رمسفيلد يؤيد بقرغيزستان الزعماء الجدد   
الخميس 1426/3/5 هـ - الموافق 14/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:33 (مكة المكرمة)، 13:33 (غرينتش)
الوزير الأميركي أكد دعم بلاده لنظام قرغيزستان الجديد (الفرنسية)

أجرى وزير الدفاع الأميركي مباحثات في قرغيزستان اليوم الخميس، في أول زيارة يقوم بها مسؤول غربي رفيع منذ الإطاحة بالرئيس عسكر أكاييف يوم 24 مارس/ آذار الماضي.

وأبدى دونالد رمسفيلد تأييده للزعماء الجدد وحصل على وعود جديدة بإمكانية احتفاظ واشنطن بقاعدة جوية هناك, معربا عن أمله في استمرار ما وصفه بالمسيرة الحالية نحو الديمقراطية. 

وبعد محادثاته مع باكاييف ومسؤولين آخرين في البيت الأبيض بقرغيزستان والذي نهب وخرب خلال انقلاب مارس/ آذار، عاد المسؤول الأميركي إلى قاعدة جانسي الجوية التي تستخدمها قواته لمقابلة جنوده هناك. 

وتستخدم القاعدة الموجودة قرب مطار بشكيك الدولي في توصيل الإمدادات إلى أفغانستان التي زارها رمسفيلد بوقت سابق هذا الأسبوع، خلال جولة توجه فيها أيضا إلى العراق وباكستان وأفغانستان.

يشار في هذا الصدد إلى أن روسيا تستأجر قاعدة جوية قرب بشكيك، لتصبح قرغيزستان الدولة الوحيدة التي تضم قاعدة لكل من روسيا والولايات المتحدة. 

وفي الوقت الذي يتعهد فيه زعماء قرغيزستان باحتفاظ كل من البلدين بالقاعدة التي يستأجرها، قالوا أيضا إنهم لا يرون داعيا لتوسيعهما وهو الأمر الذي لم تطلبه موسكو وواشنطن حتى الآن.

زيارة باكستان
وكان رمسفيلد أجرى مباحثات قرب إسلام آباد مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف ضمن جولته.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية اليوم إن وزير الدفاع الأميركي تعهد لـ مشرف، بإمداد إسلام آباد بما سماها الاحتياجات العسكرية الدفاعية المشروعة.
 
وفي واشنطن أعلن مسؤول بوزارة الدفاع أن رمسفيلد ومشرف بحثا شراء باكستان لطائرات F16 الأميركية رغم احتجاج الهند.

ومنذ أصبحت إسلام آباد حليفة واشنطن في الحرب على ما يسمى الإرهاب بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001, اعتقلت القوات الباكستانية نحو 700 ناشط متهم بالانتماء إلى تنظيم القاعدة أو إقامة علاقات معها. واحتجزت غالبية المعتقلين بسجون أميركية أو نقلوا إلى قاعدة غوانتانامو بكوبا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة