الأحزاب الإسرائيلية تخفق في تحديد موعد الانتخابات   
الأربعاء 1421/9/10 هـ - الموافق 6/12/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إيهود باراك
جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك رغبته في تشكيل حكومة وحدة وطنية مع حزب الليكود اليميني بزعامة آرييل شارون، في الوقت الذي تستمر فيه الاتصالات بين الأحزاب الإسرائيلية بشأن موعد إجراء الانتخابات المبكرة.

وجاءت تصريحات باراك بعد ساعات من إخفاق الاجتماع الذي ضم الأحزاب الرئيسية الثلاثة في إسرائيل -العمل والليكود وشاس- في الاتفاق على موعد إجراء هذه الانتخابات.

وقال باراك "إنني أفضل إجراء الانتخابات في نهاية مايو/ أيار وأوائل يونيو/ حزيران العام المقبل، ولكنني أفضل أكثر تشكيل حكومة وحدة وطنية".

وصرح مسؤولون في كتلة "إسرائيل واحدة" التي يتزعمها باراك داخل حزب العمل بأنهم سيتباحثون مجددا مع مسؤولين في حزب الليكود اليميني المعارض الإثنين المقبل، في محاولة منهم للتوصل إلى موعد محدد لإجراء هذه الانتخابات.

وأوضح عضو في الكنيسيت عن حزب العمل في تصريحات صحفية أن المجتمعين اختلفوا في تحديد الشهر الذي تجرى فيه الانتخابات، وقال إن البعض اقترح مارس/ آذار في حين فضل البعض إجراءها في مايو/ أيار المقبل. وأعرب عن أمله في أن ينجح اجتماع يوم الإثنين المقبل في حسم المسألة.

وقال نائب كتلة الليكود في الكنيست مائير شيتريت إن الاجتماع أخفق في الاتفاق على الموعد بسبب رغبة حزب شاس في عدم إدخال أي تعديلات على النظام الانتخابي يمكن أن تضر بمصالحه.

وكان باراك قد عقد اجتماعا أمس مع زعيم حزب الليكود آرييل شارون وأطلعه على تطورات الأوضاع الأمنية في ضوء الانتفاضة الفلسطينية.

وتوقع محللون سياسيون أن تكون المحادثات بين باراك وشارون قد تطرقت إلى مسألة تشكيل حكومة وحدة وطنية كان الاثنان قد فشلا لعدة مرات في الاتفاق عليها. ويرى المحللون أن تشكيل هذه الحكومة باتفاق الحزبين سينسف آمال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو من منافسة شارون على زعامة حزب الليكود في الانتخابات الداخلية للحزب، وبالتالي العودة لرئاسة الحكومة للمرة ثانية.

يشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي اضطر إلى إعلان تأييده إجراء انتخابات مبكرة قبل نهاية فترة حكومته بنحو عامين إثر ضغوط برلمانية متكررة واجهتها حكومته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة