هوليود منقسمة حول حرب بوش ضد العراق   
السبت 1423/7/29 هـ - الموافق 5/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أوليفر ستون
بدأت أسماء لامعة في هوليود في الأسابيع الأخيرة ترفع أصواتها منتقدة سياسة الإدارة الأميركية حيال العراق، ففي 19 سبتمبر/ أيلول الماضي نشر مئات من المثقفين والفنانين في صحيفة "نيويورك تايمز" إعلانا بعنوان "ليس باسمنا" لدعوة "جميع الأميركيين إلى مقاومة الحرب والقمع المنتشرين في العالم بسبب سياسة إدارة (الرئيس الأميركي جورج) بوش".

وضمن الموقعين على الإعلان أسماء لامعة في هوليود مثل المخرجين أوليفر ستون وروبرت ألتمان وتيري غيليامو والممثل داني غلوفر والممثلة جين فوندا وزميلتها سوزان ساراندون.

وكانت ساراندون أعلنت يوم 16 أغسطس/ آب الماضي في مهرجان أدنبرة السينمائي ببريطانيا أنها "لا تعتقد بأن التوسع العسكري للعنف هو الحل"، في حين قال زوجها الممثل تيم روبنز "لا أعتقد بأنني أريد المشاركة في حرب ضد العراق".

لكن الآراء متضاربة في عالم الفن السابع بشأن سياسة الرئيس بوش، إذ أعرب المخرج اليهودي الشهير ستيفن سبيلبيرغ والممثل توم كروز عن تأييدهما للحرب على العراق، وذلك أثناء زيارة لروما في نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي للترويج لفيلم "ماينوريتي ريبورت".

وقال سبيلبيرغ الذي اشتهر بإخراجه أفلام الخيال العلمي وأخرى عن اليهود إبان الحرب العالمية الثانية "إذا كان لدى بوش -كما أعتقد- معلومات جديرة بالثقة عن أن (الرئيس العراقي) صدام حسين قد يمتلك أسلحة دمار شامل، فإنني أدعم بالتأكيد سياسة الإدارة الأميركية".

من جانبه اعترف كروز أنه لا يعلم أي شيء عن المعلومات التي تمتلكها حكومة بوش ضد العراق، لكنه استطرد قائلا "لكنني أعتقد أن صدام ارتكب عدة جرائم ضد البشرية وضد شعبه".

وأثارت المواقف المعادية لبوش غضب بعض المجموعات المحافظة التي احتجت على حق وصلاحية نجوم هوليود في التدخل في النقاشات العامة، لكن البعض يعتقد -ومن بينهم مؤيدو حرية التعبير لنجوم هوليود- أن هؤلاء لا يملكون نفوذا على الرأي العام رغم الاهتمام الذي تلاقيه مواقفهم من وسائل الإعلام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة