إندونيسيا تعدم مدانين بتهريب المخدرات جلهم أجانب   
الثلاثاء 1436/7/10 هـ - الموافق 28/4/2015 م (آخر تحديث) الساعة 17:25 (مكة المكرمة)، 14:25 (غرينتش)

أعدمت السلطات في إندونيسيا سبعة أجانب وإندونيسي أدينوا بتهريب مخدرات رغم كل المناشدات الدولية, ورغم تحذير دول بينها أستراليا وفرنسا، من توترات دبلوماسية إذا أُعدم مواطنوها.

وتم تنفيذ حكم الإعدام رميا بالرصاص في أستراليين اثنين وأربعة نيجيريين وبرازيلي وإندونيسي، في حين تم إرجاء تنفيذ الحكم في مدانة فلبينية بناء على طلب من الرئيس الفلبيني.

ونفذت أحكام الإعدام في وقت مبكر من فجر الأربعاء بالتوقيت المحلي بجزيرة نوساكامبنغان الصغيرة قبالة ساحل جزيرة جاوة حيث يوجد سجن بيسي الذي يقبع فيه المدانون.

وأُدين هؤلاء بتهريب كميات متفاوتة من الهيروين وأنواع أخرى من المخدرات. وكان متوقعا أن يشمل التنفيذ مواطنا فرنسيا يدعى سارج أتلاوي, بيد أنه استثني من هذه الدفعة لأسباب غير معلومة.

وتلقى المدانون التسعة اليوم "زيارات أخيرة" من عائلاتهم بالسجن.

ووفق القانون الإندونيسي, يحق للمدانين أن يختاروا الوقوف أو الركوع أو الجلوس أمام فريق الإعدام, ويجري تعصيب أعينهم وربط أيديهم وأرجلهم. ومارست أستراليا وفرنسا والفلبين والبرازيل ضغوطا شديدة على إندونيسيا كي لا تنفذ أحكام الإعدام الصادرة بحق عدد من مواطني هذه الدول.

وحذرت هذه الدول من أزمات دبلوماسية محتملة بينها وبين جاكرتا في حال نُفذت الإعدامات. كما أن الرئيس الفلبيني حث السلطات الإندونيسية على عدم إعدام مواطنته المدانة كي تساعد إفاداتها في تفكيك شبكة مخدرات بالمنطقة.

وقبل التنفيذ بساعات، دعا الاتحاد الأوروبي وفرنسا وأستراليا إندونيسيا إلى عدم تنفيذ أحكام الإعدام، مؤكدين أن الوقت "لم يفت بعد" لكي تغير السلطات رأيها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة