حاكم جبل طارق يتوقع رفض السكان للسيادة المشتركة   
الأربعاء 1423/9/1 هـ - الموافق 6/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحد سكان المستعمرة يرتدي زيا للملكة إليزابيث أثناء حملة الدعاية قبيل يوم واحد من الاستفتاء
قال رئيس الحكومة المحلية في مستعمرة جبل طارق بيتر كاروانا إن الناخبين في الاستفتاء المقرر غدا بشأن المصير السياسي للمستعمرة سيرفضون المقترح البريطاني الإسباني لاقتسام السيادة عليها.

وأعرب كاروانا في مؤتمر صحفي عن اعتقاده بأن المقترح لا يمثل حلا لمستقبل جبل طارق مؤكدا أن السكان سيرفضونه بنسبة كبيرة أثناء استفتاء يوم غد.

وقال إن الهدف من الاستفتاء هو تأكيد جديد للمعارضة الكثيفة لسكان جبل طارق لأي تشكيك في هويتهم البريطانية، وأضاف أن الاستفتاء يجدد كذلك التأكيد على حق يضمنه لهم دستور جبل طارق لعام 1969 الذي منحته لندن للمستعمرة.

ودعي حوالي 20 ألف شخص للرد غدا الخميس على السؤال الآتي: هل توافق على مبدأ تقاسم السيادة في جبل طارق بين إسبانيا وبريطانيا؟ وأخفق البلدان في التوصل إلى اتفاق حتى الآن على مستقبل المستعمرة البريطانية الواقعة على الشاطئ الجنوبي لإسبانيا والتي يسكنها 30 ألف نسمة.

ويواجه المفاوضات عائق السيادة على قاعدة عسكرية في المستعمرة يريد البريطانيون الاحتفاظ بها، إضافة إلى قضية مدة تقاسم السيادة عليها إذ يريد الإسبان أن تكون مؤقتة في حين يطالب البريطانيون بأن تكون نهائية. وكانت إسبانيا قد تنازلت عن جبل طارق لصالح بريطانيا بموجب معاهدة أبرمت عام 1713، لكنها ظلت تطالب باستعادتها منذ ذلك الحين، وشنت سلسلة من الهجمات العسكرية الفاشلة لهذا الغرض في القرن الثامن عشر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة