كرزاي يتهم شركات أمنية بالإرهاب   
الاثنين 1431/9/13 هـ - الموافق 23/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 6:57 (مكة المكرمة)، 3:57 (غرينتش)
كرزاي أصدر مرسوما يقضي بحل الشركات الأمنية في غضون أربعة أشهر (الجزيرة)

اتهم الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بعض الشركات الأمنية الأفغانية والأجنبية الخاصة العاملة في بلاده بأنها تعرقل تطوير القوات النظامية وتقوم بأعمال إرهابية في الليل، وذلك وسط تصاعد في حدة العمليات المسلحة ضد القوات الأجنبية في أفغانستان.
 
وقد أصدر كرزاي السبت مرسوما للبدء الفوري بتجريد الشركات الأمنية، وجاء في المرسوم أن هذه الشركات حظرت لتفادي إساءة استخدام الأسلحة التي تسببت في "حوادث مرعبة ومأساوية".
 
ويفترض بهذه الشركات التي يعتقد أنها توظف نحو أربعين ألف شخص لحماية السفارات والمؤسسات والقواعد والقوافل، أن توقف عملها في أربعة أشهر مما يزيد من التحديات أمام القوات الأميركية في أفغانستان في الوقت الذي تتصاعد فيه عمليات المسلحين.
 
وحث كرزاي في مقابلة مع شبكة "أي بي سي" الأميركية دافعي الضرائب الأميركيين على ألا يتركوا أموالهم "تهدر على جماعات -والله أعلم- على صلة بجماعات تشبه المافيا، وربما أيضا يمولون المتشددين والمتمردين والإرهابيين من خلال هذه الأموال".
 
الشركات الأمنية لن يسمح لها بمرافقة القوافل (رويترز-أرشيف)
واتهم كرزاي هذه الشركات بأنها سبب أساسي في عرقلة نمو القوات الأمنية الأفغانية، "لأن الأجور العليا نسبيا التي تدفعها شركات الأمن الأجنبية تبعد الأفغان عن الانضمام إلى الشرطة الأفغانية وقوات الأمن".
 
في المقابل أكد أن المتعهدين الأمنيين الذين يحمون الدبلوماسيين وعمال الإغاثة سيسمح لهم بالعمل، لكنه أضاف "بالتأكيد لن نسمح لهم بأن يكونوا في الشوارع والأسواق... ولن نسمح لهم بتقديم الأمن لخطوط الإمداد، هذه مهمة الحكومة الأفغانية والشرطة الأفغانية".
 
تفاوض
كما نفى كرزاي في المقابلة نفسها وجود تفاوض رسمي مع حركة طالبان، مؤكدا في المقابل حصول اتصالات فردية مع عدد من عناصر طالبان، "غير أنه لا يمكن وصفها في الوقت الحاضر بأنها عملية رسمية".
 
وتابع كرزاي أن حكومته ستكون مستعدة لإجراء محادثات مع عناصر طالبان الذين يتبعون لأفغانستان ولا يشكلون جزءا من تنظيم القاعدة ولا أي تنظيم إرهابي، ويوافقون على الدستور الأفغاني وعلى التقدم الذي تحقق في السنوات الأخيرة، على أن يكونوا مستعدين للعودة إلى حياة مدنية طبيعية ولا علاقة لهم بأي منظمات خارج أفغانستان".
 
ويذكر أن حركة طالبان تمكنت في الفترة الأخيرة من تعزيز مواقعها في معاقلها في الجنوب وفي شرق البلاد على طول الحدود مع باكستان وحتى في مناطق بشمال البلاد، رغم وجود أكثر من مائة ألف عنصر من القوات الدولية.
 
قوات ناتو تتكبد خسائر في أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)
قتلى ناتو

ميدانيا أعلنت قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) أن أربعة جنود أميركيين قتلوا أمس الأحد في جنوب وشرق أفغانستان، وقال الحلف في بيان إن جنديين أميركيين قتلا عندما هاجمهما مسلحون شرق أفغانستان الأحد.
 
كما لقي جندي أميركي ثالث حتفه في معارك جرت جنوب البلاد، في حين قتل الرابع في انفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع في الجنوب أيضا.
 
ويرتفع بذلك إلى 451 عدد الجنود الأجانب الذين قتلوا في أفغانستان هذا العام مقابل 520 في العام 2009، حسب إحصائية لوكالة الصحافة الفرنسية.
 
قتلى أفغان
من جهة أخرى قالت وزارة الدفاع الأفغانية إن خمسة جنود أفغان قتلوا في هجمات بمناطق متفرقة بأفغانستان.
 
كما أعلنت وزارة الداخلية مقتل أربعة مسلحين في غارة نفذتها الشرطة شمال ولاية بغلان شمال أفغانستان. وأوردت الوزارة أن قائدا سابقا وأربعة جنود قتلوا في انفجار لغم أرضي بولاية فارياب شمال غربي البلاد السبت.
 
كما لقي أربعة مسلحين مصرعهم عندما كانوا يضعون قنبلة على الطريق في ولاية بلخ السبت، وفق الوزارة، وفي قندهار قتلت قوات التحالف ثلاثة مسلحين جنوبي الولاية، حسب ما ذكره مكتب حاكم الولاية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة