خطاب جديد للأسد اليوم   
الأحد 23/2/1434 هـ - الموافق 6/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 6:42 (مكة المكرمة)، 3:42 (غرينتش)
آخر خطاب ألقاه بشار الأسد كان منذ نحو سبعة أشهر (الفرنسية)

ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) يوم أمس السبت أن الرئيس بشار الأسد سيلقي قبل ظهر اليوم الأحد كلمة يتناول فيها آخر المستجدات في سوريا والمنطقة، في حين أكدت مصر والسعودية أهمية الخروج السلمي من الأزمة بعد أن "فقد النظام السوري شرعيته داخليا وعالميا".

وكان آخر خطاب ألقاه الأسد قبل سبعة أشهر في يونيو/حزيران الماضي، وقال فيه "إذا عملنا معا فإنني أؤكد أن نهاية هذا الوضع قريبة"، إضافة إلى أن آخر تصريحات علنية له كانت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

كما أن هذا هو أول خطاب علني يلقيه الأسد منذ اندلاع القتال بين كتائب الجيش السوري الحر وقوات الجيش النظامي في ضواحي العاصمة دمشق.

من جهة أخرى وصل فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري السبت إلى طهران لإجراء محادثات مع المسؤولين الإيرانيين بشأن الأزمة السورية.

وقالت وكالة فارس للأنباء إن المقداد سيجتمع مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ومع مسؤولين إيرانيين آخرين.

وكان المقداد زار مؤخرا موسكو، وأجرى محادثات مع المسؤولين الروس حول الأزمة السورية.

عمرو (يسار) والفيصل أكدا ضرورة إيجاد حل سلمي للأزمة السورية (رويترز)

حل سلمي
من جهة أخرى أكدت مصر والسعودية أهمية الخروج السلمي من الأزمة السورية بعد أن "فقد النظام السوري شرعيته داخليا وعالميا"، وذلك عقب مباحثات وزيري خارجية البلدين في السعودية.

فقد أكد وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل ونظيره المصري محمد كامل عمرو أهمية الخروج السلمي من الأزمة السورية. وقالا السبت -في مؤتمر صحفي بالرياض- إن شروط هذا الخروج تتوقف على الشعب السوري نفسه.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن سعود الفيصل قوله إنه "في إطار القضايا السياسية بحثنا سويا قطاعا عريضا من الموضوعات على رأسها مأساة سوريا التي ما فتئت تزداد تفاقما، ويدلّ على ذلك إعلان الأمم المتحدة الأخير بوصول عدد القتلى إلى ستين ألفا علاوة على ملايين اللاجئين والنازحين".

وأضاف أن الطرفين استعرضا "نتائج الجهود والاتصالات الدولية القائمة وضرورة الدفع بها وبما يحقق تطلعات الشعب السوري نحو حقن الدماء والحفاظ على الأمن والاستقرار، وعلى استقرار وحدة الأراضي السورية وسيادتها واستقلالها، مع التأكيد على أهمية الانتقال السلمي للسلطة، وذلك بعد أن فقد النظام السوري شرعيته داخليا وعالميا".

من جانبه كشف الوزير المصري أن زيارة وزير الخارجية الإيراني علي صالحي المقررة للقاهرة تأتي في إطار المبادرة المصرية التي تتعلق بسبل تسوية الأزمة السورية، والتي أطلقها الرئيس محمد مرسي أمام قمة مكة المكرمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة