أوكرانيا تعلن تطهير مناطق وبوتين يدعو لوقف القتال   
السبت 3/8/1435 هـ - الموافق 31/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 6:17 (مكة المكرمة)، 3:17 (غرينتش)

دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى وقف إراقة الدماء في أوكرانيا، بينما قال وزير الدفاع الأوكراني بالوكالة إن قواته أكملت تطهير عدد من المناطق في شرق البلاد من الانفصاليين الذين تتهم كييف موسكو بدعمهم.

وقال الكرملين في بيان له إن بوتين طالب أيضا خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند بالبدء في إجراء محادثات بين كييف والانفصاليين في شرق أوكرانيا.

وتأتي دعوة بوتين بعد تصريحات لوزير الدفاع الأوكراني بالوكالة ميخائيلو كوفال قال فيها إن القوات الأوكرانية أكملت تطهير الأجزاء الجنوبية والغربية من دونيتسك، فضلا عن الأجزاء الشمالية من منطقة لوهانسك، من الانفصاليين.

وأضاف أن القوات الأوكرانية ستواصل عمليتها العسكرية ضد الانفصاليين حتى فرض الأمن والاستقرار في المنطقة، مكررا اتهامه لروسيا بتنفيذ عمليات خاصة في تلك المناطق.

ويأتي التعهد الأوكراني بالمضي قدما في العملية العسكرية بعد يوم من خسارة القوات الأوكرانية مروحية للحرس الوطني أسقطها الانفصاليون الموالون لروسيا قرب سلافيانسك، مما أدى إلى مقتل 12 عسكريا بينهم جنرال.

وتعهد الرئيس الأوكراني المنتخب بترو بوروشنكو الذي حقق فوزا كبيرا في الانتخابات التي أجريت يوم 25 مايو/أيار الجاري بمعاقبة المسؤولين عن إسقاط المروحية.

سحب جنود
من جهة أخرى قالت قوات حرس الحدود الأوكرانية الجمعة إنها عثرت على مخبأ للأسلحة يضم بنادق ورشاشات وقاذفات قنابل وبنادق قناصة و84 صندوقا للذخيرة الحية في سيارتين عبرتا الحدود من روسيا.

video

وتجيء هذه التقارير رغم تأكيد الخارجية الأميركية أمس الجمعة أن روسيا سحبت حوالي ثلثي جنودها المتمركزين على الحدود مع أوكرانيا، معتبرة أن هذا الأمر خطوة إيجابية، لكنها طالبت بالانسحاب الروسي التام.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة جين بساكي إن الوزير جون كيري تحدث هاتفيا مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، وشجعه على هذه الخطوة.

تجدر الإشارة إلى أنه قتل أكثر من مائتي شخص في العملية التي أطلقتها كييف تحت اسم مكافحة الإرهاب يوم 13 أبريل/نيسان الماضي بهدف القضاء على الحركة الانفصالية في شرق البلاد.

من جهة أخرى أعلنت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا أن فريقا آخر من مراقبيها احتجز في شرق أوكرانيا. وذكرت المنظمة أن مسلحين أوقفوا الفريق المؤلف من أربعة مراقبين دوليين ومترجم للغة الأوكرانية في بلدة سيفيردونيتسك على بعد مائة كيلومتر شمالي لوهانسك، وقالت إنها فقدت الاتصال بالفريق مساء الخميس.

وأضافت المنظمة أن الفريق المحتجز ينضم إلى فريق آخر مفقود في شرق البلاد لم تعرف أخباره منذ مساء يوم 26 مايو/أيار الجاري.

واندلعت الأزمة شرق أوكرانيا بعدما أطاح البرلمان الأوكراني بالرئيس الموالي لموسكو فيكتور يانوكوفيتش في فبراير/شباط الماضي، وحشدت روسيا قواتها على الحدود الشرقية لأوكرانيا، كما انضمت شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى روسيا بموجب استفتاء في مارس/آذار الماضي.

ورد حلف شمال الأطلسي (ناتو) بإرسال تعزيزات إلى شرق أوروبا في أسوأ أزمة بين الشرق والغرب منذ الحرب الباردة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة