الاستخبارات الإيرانية تتبرأ من مقتل الصحافية الكندية   
الثلاثاء 1424/6/29 هـ - الموافق 26/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تشييع جثمان الصحفية الكندية زهرة كاظمي في طهران (أرشيف - الفرنسية)

نفت وزارة الاستخبارات الإيرانية أي تورط لعناصرها في مقتل الصحافية الإيرانية التي تحمل الجنسية الكندية زهرة كاظمي التي توفيت أثناء اعتقالها في إيران في يوليو/ تموز الماضي.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية اليوم الثلاثاء إن الوزارة تنفي الاتهامات التي ساقتها النيابة العامة ضد اثنين من موظفيها وتؤكد أن موظفيها لا علاقة لهم على الإطلاق بموت زهرة كاظمي.

ومساء أمس الاثنين وصف نائب وزير الاستخبارات الإيراني الاتهامات الموجهة إلى عنصرين من الوزارة بأنها "مجرد أكاذيب" مضيفا أن وزارة الاستخبارات ألقت الضوء على حقيقة هذه المسألة وتعتزم نشرها في وقت قريب.

وكانت النيابة العامة في طهران قد وجهت إلى اثنين من عناصر الاستخبارات الإيرانية تهمة "القتل شبه العمد" للصحافية الكندية التي اعتقلت حينما كانت تلتقط صورا لعائلات عدد من المعتقلين الإيرانيين في السجن الرئيسي لطهران.

وقد قام هذا العنصران باستجواب الصحافية بين توقيفها في 23 يونيو/ حزيران ونقلها إلى المستشفى في 27 من الشهر نفسه حيث توفيت نتيجة نزيف في الدماغ ناجم عن كسر في الجمجمة. وهما الآن قيد الاحتجاز.

وتؤكد كندا أن زهرة كاظمي تعرضت للضرب أثناء اعتقالها وتوفيت نتيجة ذلك، في حين تحدث مقربون من الرئيس محمد خاتمي عن "جريمة" ذهبت ضحيتها المصورة الصحافية.

وبعد الإعلان عن توجيه التهمة إلى عنصرين في أجهزة الاستخبارات الإيرانية بالقتل شبه العمد للصحافية كاظمي، كررت كندا أمس الاثنين رغبتها في أن تأخذ العدالة مجراها وفي معرفة الحقيقة حيال الموضوع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة