راسموسن بليبيا لإنهاء مهمة الناتو   
الاثنين 1432/12/5 هـ - الموافق 31/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 20:04 (مكة المكرمة)، 17:04 (غرينتش)

راسموسن (وسط) في أول زيارة لليبيا منذ بدء الناتو مهمته في أواخر مارس/آذار (الفرنسية)

وصل اليوم الاثنين الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتوأندرس فوغ راسموسن إلى العاصمة الليبية طرابلس تزامنا مع إعلان انتهاء مهمة الحلف بعد سبعة أشهر من بدء عمليات عسكرية ساهمت في الإطاحة بنظام العقيد الراحل معمر القذافي.

والتقى راسموسن اليوم رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل وعقد معه مؤتمرا صحفيا بأحد فنادق العاصمة.

وتعتبر هذه الزيارة الأولى منذ بدء الحلف تنفيذ قرار مجلس الأمن القاضي بفرض حظر للطيران فوق الأراضي الليبية والقيام بكل "الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين".

ومن المتوقع أن يعلن الناتو اليوم رسميا انتهاء مهمته في ليبيا بعد أن كان مجلس الأمن الدولي قد صوت بالإجماع الأسبوع الماضي على إنهاء التفويض الذي منحه للدول الأعضاء لحماية المدنيين الليبيين، وذلك بعد مقتل العقيد القذافي في 20 أكتوبر/تشرين الأول الحالي.

غير أن مسؤولي الحلف قالوا إن الأعضاء لهم حرية تقديم المزيد من المساعدات الأمنية لليبيا بشكل فردي.

وتمسك الحلف بقراره إنهاء العملية على الرغم من دعوة المجلس الوطني الانتقالي له إلى إبقائها حتى نهاية العام، مشيرا إلى أنه لا يتوقع أن يلعب دورا كبيرا بعد الحرب، غير أنه قد يساعد في الانتقال إلى الديمقراطية من خلال المساعدة في إصلاح قطاع الأمن.

الطائرات الأميركية نفذت ربع إجمالي الطلعات الجوية التي قام بها حلف الناتو (الفرنسية)
طلعات

وكان الحلف قد تولى المهمة الليبية في 31 مارس/آذار بتفويض من الأمم المتحدة انتهى يوم الخميس الماضي، لاستخدام "مختلف الإجراءات اللازمة" لحماية المدنيين الليبيين.

وقدمت جهود دول الحلف –وعددها 14- وأربع دول أخرى قوات بحرية وجوية، ولكن ثماني دول فقط من الحلف شاركت في المهام القتالية، وعارضت التدخل دول في الحلف مثل ألمانيا.

وشملت عمليات الحلف 26 ألف طلعة جوية ودوريات بحرية على مدار الساعة، نفذت الطائرات الأميركية ربعها.

وفي حين وصف راسموسن المهمة الليبية بأنها "من أنجح العمليات" في تاريخ الحلف، أشاد مندوب الولايات المتحدة في الحلف إيفو دالدر وقائد عمليات الحلف الأميرال الأميركي جيمز ستافريديس بنجاح المهمة، وقالا إنها "جهد حقيقي للحلف".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة