سوهارتو يوارى الثرى في جنازة رسمية وعسكرية   
الاثنين 1429/1/21 هـ - الموافق 28/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 12:11 (مكة المكرمة)، 9:11 (غرينتش)

تشييع جنازة سوهارتو تمت في أجواء رسمية وحضرها رئيس البلاد الحالي (رويترز)

وُوري جثمان الرئيس الإندونيسي السابق محمد سوهارتو الثرى اليوم في مقبرة عائلته في بلدة صغيرة وسط جاوا، في مراسم جنائزية رسمية وعسكرية بعد أن سار موكبه في العاصمة جاكرتا وحضره آلاف المواطنين.

وقد لف نعش سوهارتو الذي توفي أمس الأحد عن 86 عاما بالعلم الإندونيسي وغطي بالياسمين والورود ثم دفن في تلك المقبرة القريبة من مدينة سولو الملكية القديمة.

وقبل ذلك أقيم صباح اليوم حفل في منزل سوهارتو في جاكرتا سلمت الدولة خلاله جثته لعائلته. ونقل ثمانية من الجنود وعناصر الشرطة النعش إلى خارج المنزل.

وبعد التشريفات العسكرية غادر الموكب منزل الراحل في حي منتنغ السكني في قافلة طويلة جدا تقدمها سائقو الدراجات في الشرطة العسكرية وحلقت فوقها مروحيات.

وقد اصطف آلاف الإندونيسيين على جنبات الشارع الذي سار فيه الموكب الجنائزي لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الرئيس الراحل. وواصل الموكب السير بتمهل في اتجاه مطار جاكرتا العسكري ومن هناك نقل الجثمان في طائرة عسكرية.

وحضر مراسيم جنازة ودفن سوهارتو الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو وكبار المسؤولين الحكوميين.

آلاف الإندونيسيين ألقوا اليوم نظرة أخيرة على جثمان سوهارتو (الفرنسية)
وفاة سوهارتو
وقد توفي سوهارتو –وهو ثاني رئيس للبلاد- أمس الأحد بعد صراع طويل مع المرض. وفور إعلان الوفاة, قطعت وسائل الإعلام الإندونيسية برامجها وبدأت بثا مباشرا من المستشفى.

وكان سوهارتو الذي حكم البلاد 32 عاما قبل أن يغادر الحكم في 1998 يعاني من فقر دم وانخفاض في الضغط الشرياني وتعقيدات ناجمة عن قصور في عمل القلب.

وحكم سوهارتو رابع أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان بقبضة من حديد وتنحى عن منصبه نهاية التسعينيات عقب مظاهرات شعبية اندلعت بعد مشاكل سياسية وأزمات اقتصادية شلت البلد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة