استطلاع: الليبراليون يتقدمون بكندا   
السبت 28/2/1431 هـ - الموافق 13/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:50 (مكة المكرمة)، 13:50 (غرينتش)
معظم الناخبين ساخطون على قرار هاربر حل البرلمان لحين انتهاء الأولمبياد (رويترز-أرشيف)
أظهرت دراسة مسحية جديدة أن الناخبين الكنديين يفضلون الليبراليين المعارضين على المحافظين الذين يتولون الحكم، فيما يمثل علامة على السخط من قرار رئيس الوزراء ستيفن هاربر تعليق البرلمان لحين انتهاء دورة الألعاب الأولمبية.
 
فقد حصل الليبراليون المعارضون في دراسة أجرتها مؤسسة إنفيرونيكس لاستطلاعات الرأي صدرت على موقعها على الإنترنت مساء الجمعة على تأييد 37% من الناخبين مقارنة مع 33% للمحافظين.
 
وتراجع الحزب الحاكم أربع نقاط مئوية منذ الاستطلاع السابق الذي أجرته المؤسسة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، ومنذ ذلك الحين علق رئيس الوزراء ستيفن هاربر البرلمان حتى مارس/آذار حين تقدم الحكومة ميزانيتها. من جهتهم أكد الليبراليون أن هاربر يحاول الابتعاد عن منتقديه.
 
وتشير استطلاعات رأي جديدة إلى أنه لا يوجد حزب يتمتع بتأييد واضح بين الناخبين الكنديين الذين أعادوا حكومة الأقلية برئاسة هاربر إلى السلطة في أواخر 2008.
 
وكان مسح لمؤسسة إيكوس أواخر الشهر الماضي أظهر أن الليبراليين حققوا أول تقدم لهم منذ الصيف عندما أدى تعهد الحزب المعارض بالسعي لإجراء انتخابات جديدة إلى تحول جمهور الناخبين لصالحه على ما يبدو، لكن المحافظين استعادوا تقدمهم وإن كان بهامش ضئيل في استطلاعين لاحقين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة