شيفرنازده يلتقي قادة المعارضة لبحث الأزمة بجورجيا   
الأحد 1424/9/16 هـ - الموافق 9/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إدوارد شيفرنادزه يسير خارج البرلمان وسط العاصمة تبليسي اليوم (الفرنسية)
يلتقي الرئيس الجورجي إدوارد شيفرنادزه اليوم الأحد قادة أحزاب المعارضة التي بدأت حملة جماهيرية للمطالبة باستقالته.

وقالت نينو بورجانادزه رئيسة البرلمان المنتهية ولايته ورئيسة "الكتلة الديمقراطية" المعارضة في كلمة أمام البرلمان حيث تجمع 4000 متظاهر, إنها ستتوجه إلى مقر الرئاسة برفقة زعيم حزب "الحركة الوطنية" المعارض ميخائيل ساكاشفيلي إضافة لرئيس البرلمان السابق زوراب جفانيا للقاء الرئيس الذي "قدم هذا الاقتراح ولا نزال على استعداد للحوار".

وفي إشارة إلى الانتخابات التشريعية التي جرت في 2 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي واعتبرت المعارضة أن "تجاوزات" شابتها قالت بورجانادزه "سنطلب من شيفرنادزه أن يعيد إلى الناس أصواتهم، لقد قلل من أهمية شعبه, ولم يكن يتوقع أن نذهب للدفاع عن حقوقنا".

وأعلن ساكاشفيلي من جهته أنه لن يقبل بأقل من استقالة الرئيس كحل للمشكلة. وقال زعيم المعارضة "خلال لقائنا لن أتحدث سوى عن أمر واحد، متى يتخلى عن منصبه ويسلم السلطة للشعب" داعيا إلى مواصلة التظاهرات.

وكانت لجان الانتخابات التشريعية في جورجيا أوقفت عمليات فرز الأصوات بسبب كثرة الشكاوى المقدمة بشأن عمليات الاقتراع التي جرت الأسبوع الماضي.

ويصر شيفرنادزه على أن الانتخابات أجريت ضمن القانون، ودعا الشعب إلى الهدوء في خطاب متلفز مساء أمس الأول الجمعة. ومن الجدير بالذكر أن شيفرنازده تبوأ سدة الرئاسة بتظاهرات مماثلة إثر انتهاء الحرب الأهلية عام1991.

وتندلع أعمال عنف في الجمهورية السوفياتية السابقة منذ الاستقلال عام 1992 وتريد الحكومات الغربية والمستثمرون الحفاظ على الاستقرار في جورجيا التي سيمر بها في وقت قريب خط أنابيب نفط ينقل الخام من بحر قزوين إلى البحر المتوسط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة