صهر أردوغان يروي: الرئيس توضأ وصلى ورفض الهرب   
السبت 1437/10/19 هـ - الموافق 23/7/2016 م (آخر تحديث) الساعة 1:01 (مكة المكرمة)، 22:01 (غرينتش)

روى وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي براءات ألبيرق، وهو زوج ابنة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تفاصيل ليلة الانقلاب، مشيرا إلى أن أردوغان كان هادئا، ورفض بغضب اقتراح مسؤولين له بالتوجه لإحدى الجزر اليونانية، أثناء وجوده في أحد فنادق مرمريس في تلك الليلة.

وعن تفاصيل الليلة، ذكر ألبيرق أنه في ليلة 15 يوليو/تموز كان في مدينة مرمريس مع أفراد العائلة، وأنه تلقى الاتصال الأول حول المحاولة الانقلابية من صهر الرئيس التركي ضياء إلغن، وهو مدرس متقاعد، وأضاف "قال لي إنه ربما هناك محاولة انقلابية في تركيا، عقب ذلك اصطحبت الرئيس التركي إلى غرفة أخرى بعيدا عن المجلس العائلي، وأخبرته بالأمر".

ومضى ألبيرق قائلا "في ذلك الحين حاول الرئيس الوصول هاتفيا إلى رئيس جهاز الاستخبارات، ورئيس الأركان، ورئيس الوزراء بن علي يلدرم"، مبينا أنه استطاع الوصول إلى الأخير "وحينئذٍ تيقنّا أنها محاولة انقلابية".

وأضاف ألبيرق في حديث له الجمعة مع إحدى المحطات التلفزيونية التركية "طبعا خلال هذه اللحظات تواصلنا مباشرة مع والي إسطنبول، ومدير أمن المدينة، وباقي المسؤولين"، مشيرا إلى أن "إعلان قائد الجيش الأول أن ما يقوم به الانقلابيون خارج إطار الأوامر التراتبية لرئاسة الأركان التركية، وتزامنه مع اتصالاتنا المباشرة وتناسقها، حكاية نجاح أخرى في إفشال الانقلاب".

وعن الحالة النفسية للرئيس في تلك الليلة، قال ألبيرق "في ليلة المحاولة الانقلابية، توضأ أردوغان، ثم صلى ركعتين لله تعالى، ليبدأ بعدها قيادة مواجهة".

وقال ألبيرق إن الاتصال المتلفز الذي أجراه أردوغان مع محطة تلفزيونية ليلة محاولة الانقلاب، كان من النقاط المفصلية في إفشاله، مشيرا إلى أن الرئيس "سيطر على الوضع في البلاد".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة