الجيش الإسرائيلي يتدرب على سيناريو اقتحام جامعة   
الأحد 1437/7/25 هـ - الموافق 1/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 12:56 (مكة المكرمة)، 9:56 (غرينتش)

أجرت وحدة عسكرية تابعة للواء غولاني في الجيش الإسرائيلي تدريبا لمواجهة سيناريو تسلل مسلحين فلسطينيين إلى جامعة إسرائيلية واحتجاز رهائن إسرائيليين، وهو ما يعتبر التهديد الأكثر قلقا للجيش، ورغم أن الانتفاضة الحالية ما زالت تتركز في عمليات الطعن بالسكاكين في مناطق الاحتكاك مع الإسرائيليين.

ونقل شبتاي بنديت المراسل العسكري لموقع ويللا الإخباري الإسرائيلي, عن يتسحاق بين باشيت, قائد الوحدة العسكرية التي خاضت التدريب، أنه رغم المظهر الفردي للهجمات الفلسطينية في الموجة الحالية منذ أكثر من سبعة شهور، لكن الجيش الإسرائيلي بات يتحضر لجميع السيناريوهات المحتملة، ولذلك فقد أجرت وحدة عسكرية تابعة للواء غولاني قبل أيام مناورة ميدانية لمواجهة سيناريو يتعلق بمهاجمة مسلحين فلسطينيين لمقر جامعة أريئيل في الضفة الغربية، وإطلاق النار على الإسرائيليين الموجودين في ساحتها، وبناء على هذه المناورة تم استدعاء كافة القوات بالمنطقة.

وأضاف أن التدريب يتضمن فرضية إلقاء المسلحين الفلسطينيين لعدد من القنابل اليدوية واستخدام السلاح الناري، والتموضع داخل مبنيين من مباني الجامعة، حيث قام الجنود بداية المناورة بعزل المكان الذي يتحصن فيه المسلحون الفلسطينيون، وتقليص مساحتها إلى أقل درجة ممكنة، مقابل نشر عدد كبير من القوات الإسرائيلية وجمع أكبر كمية من المعلومات الأمنية والاستخبارية عن المجموعة المهاجمة.

من جانب آخر، نشرت القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي تقريرا مفصلا عن التدريب العسكري، وقالت إنه تناول كيفية قيام الجيش بفصل بعض المسلحين عن البعض الآخر، حتى يتم الانفراد بهم، كل مجموعة على حدة، وفي ظل عدم وجود معلومات أمنية كافية، يفاجأ الجنود بأن هناك عددا آخر من المسلحين في مبان أخرى داخل الجامعة، مما يدفع قائد الوحدة لاتخاذ قرار ميداني بفصل مباني الجامعة، والبدء باقتحامها لـ"تطهيرها" من المسلحين الفلسطينيين، فصلا وراء آخر.

وأضافت أن المناورة العسكرية لمواجهة سيناريو من هذا النوع، أخذت بعين الاعتبار أن يكون المسلحون الفلسطينيون قد احتجزوا معهم رهائن إسرائيليين، وهو ما يصعب العملية على الجيش الإسرائيلي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة