قراصنة الإنترنت قد يخترقون أجهزة الـ"يو إس بي"   
الخميس 1435/10/5 هـ - الموافق 31/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:11 (مكة المكرمة)، 15:11 (غرينتش)

كشف باحث شهير أن أجهزة التخزين والتحكم المتنقلة التي تستخدم تكنولوجيا "يو إس بي" مثل الفأرة ولوحة المفاتيح وذاكرة الفلاش يمكن أن تستغل للتسلل للحواسيب فيما يعد نوعا جديدا من الهجمات.

وقال كارستن نول كبير العلماء في معامل آسار ببرلين إن قراصنة الإنترنت قد يحملون برامج خبيثة على شرائح حاسوب رخيصة التكلفة تتحكم في وظائف أجهزة يو إس بي لكنها لا تحوي نظام حماية داخليا من التلاعب بشفراتها.

وتابع نول "لا يمكنك أن تحدد من أين أتى الفيروس، والأمر يبدو تقريبا وكأنه خدعة سحرية".

ويظهر الاكتشاف أن أي خلل في البرمجيات المستخدمة لتشغيل مكونات إلكترونية دقيقة لا يراها مستخدم الحاسوب العادي قد تكون في غاية الخطورة إذا اكتشف القراصنة طريقة لاستغلالها.

وأوضح نول أن شركته نفذت هجمات عن طريق إدخال شفرة خبيثة على شرائح تحكم تستخدم في أجهزة ذاكرة الفلاش والهواتف الذكية، وبمجرد توصيل جهاز (يو إس بي) بجهاز حاسوب فإن البرنامج الخبيث يستطيع أن يسجل نقرات الكتابة على لوحة المفاتيح ويتجسس على الاتصالات ويدمر البيانات.

وذكر كارستن نول أن أجهزة الحاسوب لا ترصد البرنامج الخبيث عند توصيل أجهزة (يو إس بي) الملوثة بها، لأن برامج مكافحة الفيروسات مصممة لفحص البرنامج المكتوب على الذاكرة ولا تقوم بفحص البرامج الثابتة التي تتحكم في وظائف هذه الأجهزة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة