مقتل ثلاثة جنود أميركيين وعشرات العراقيين بهجمات مختلفة   
الثلاثاء 23/4/1429 هـ - الموافق 29/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 5:03 (مكة المكرمة)، 2:03 (غرينتش)
القوات الأميركية قالت إن الأحد شهد أعنف المعارك مع جيش المهدي (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الجيش الأميركي في بيان له أن ثلاثة من جنوده قتلوا خلال قصف بالصواريخ ومدافع الهاون شرق العاصمة العراقية، في الوقت الذي أكد فيه البيان أن القوات الأميركية قتلت أمس 38 مسلحاً خلال اشتباكات بمدينة الصدر شمال شرق بغداد.
 
ولم يقدم البيان العسكري الذي صدر أمس الاثنين تفاصيل عن مقتل الجنود الثلاثة، الذين ارتفع بمقتلهم عدد قتلى الجنود الأميركيين إلى 18 منذ بدء العمليات العسكرية في مدينتي البصرة والصدر.
 
كما أوضح بيان آخر أن 22 مسلحا قتلوا الأحد بقصف بالمدافع والرشاشات ردا على هجوم شنه مسلحون على نقطة تفتيش مشتركة للقوات العراقية والأميركية.

كما وقعت ستة اشتباكات حسب بيان آخر للجيش الأميركي أسفرت عن سقوط 16 قتيلا في صفوف المسلحين، في اليوم نفسه الذي شهد أعنف المعارك منذ اندلاع الاشتباكات.
 
هجمات متفرقة
من جهتها قالت الشرطة العراقية أمس إن قائدا محليا لجيش المهدي قتل برصاص مسلحين في مدينة البصرة جنوبي العراق، كما اعتُقل 44 مطلوباً آخرين بموجب أوامر قضائية خلال مداهمات نفذتها قوات أميركية وعراقية بمدينة الكوت جنوب بغداد في اليومين الماضيين.
 
كما قتل اثنان من أفراد الشرطة العراقية خلال إطلاق نار من سيارة مارة  الأحد في تكريت شمال بغداد، بينما أصيب ثلاثة آخرون بعد سقوط ثلاث قذائف هاون على مركز للشرطة في حي الجزائر شرقي العاصمة.
 
إضافة لذلك وقع الأحد انفجاران في سيارتين ملغومتين في حيين غربي بغداد أدى أحدهما إلى مقتل جندي عراقي وإصابة تسعة آخرين بينهم أربعة جنود، بينما أدى الآخر لمقتل مدني وإصابة سبعة آخرين بينهم أربعة من الشرطة.
 
كما تبنى جيش المجاهدين في العراق عملية تفجير ضد آلية أميركية في مدينة الموصل، وذلك في تسجيل مصور يظهر لحظة تفجير الآلية بعبوة ناسفة، كما بث صوراً لما قال إنه تصدي عدد من مقاتليه لمروحيات أميركية في منطقة التاجي شمال بغداد، ولم يتسن التحقق من صدقية التسجيلين من مصدر مستقل.
 
من ناحيتها اتهمت هيئة علماء المسلمين في العراق في بيان لها قوات الأمن العراقية بارتكاب ما وصفته بالمجازر البشعة ضد العراقيين في منطقة قضاء الشيوخ جنوب بغداد قبل أكثر من أسبوع.
 
في هذه الأثناء قال السفير الأميركي في الأمم المتحدة زلماي خليل زاد إن أوضاع العراق الحالية أفضل بكثير مما كانت عليه قبل سنة، معتبرا ما وصفه بالتقدم ضروريا للوصول بالعراق إلى بر الأمان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة