الأستراليون ينتظرون المطر لإطفاء الحرائق   
السبت 21/10/1422 هـ - الموافق 5/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رجال الإطفاء يحاولون إخماد النيران في منطقة جبلية غرب سيدني
يأمل الآلاف من رجال الإطفاء في أستراليا بهطول الأمطار وانخفاض درجات الحرارة بعد ليلة طويلة أمضوها في مكافحة حريقين كبيرين يهددان مدنا تقع إلى الغرب من سيدني وجنوبها. ويبذل رجال الإطفاء
جهودا كبيرة للسيطرة على مائة بؤرة حريق تمتد على مدى ألفي كلم على الساحل الشرقي من أستراليا.

ويتمثل أكبر تهديد في حريقين هائلين أحدهما يستعر على طول منطقة بلو ماونتينز غرب سيدني والآخر على ساحل سيدني الجنوبي، في حين تمت السيطرة على الحرائق التي هددت ضواحي سيدني في الأيام الثلاثة الأخيرة.

ويقول المسؤولون إن ارتفاع درجات الحرارة والرياح العاتية وتدني مستوى الرطوبة سيزيد من اشتعال الحرائق التي أتت حتى الآن على 500 ألف هكتار من الغابات. وأضاف "إننا تحت رحمة أحوال جوية فريدة من نوعها لم نشهدها منذ 40 سنة".

وقال مسؤول في جهاز مكافحة الحرائق إن الوضع لم يتغير إذ "مازالت هناك حرائق لا نستطيع السيطرة عليها". وأوضح أن المناطق الأكثر تهديدا هي تلك الواقعة جنوب السواحل وفي مناطق بلوماونتنز وهاوكيسبيري غرب سيدني.

وبات المصطافون في منتجع بيندالونج الساحلي الجنوبي الصغير منذ ليل الخميس على الشاطئ في حين كان رجال الإطفاء يكافحون لإخماد حريق هائل في مساحة 9140 فدانا.

إطفائيان يأخذان قسطاً من الراحة
وقال مسؤولو الإطفاء إن بعض المصطافين عرضوا حياة رجال الإطفاء للخطر عندما رفضوا مغادرة أماكنهم مع اقتراب الحرائق. وأضافوا أن حرائق هذه المنطقة تمثل الخطر الرئيسي بسبب تغير اتجاه الريح الذي يزيد من تعقيد مهمة رجال الإطفاء.

وتقدر خسائر هذه الحرائق حتى الآن بـ 36 مليون دولار أميركي وتدمير 172 منزلا وإحراق منطقة تعادل مساحتها ضعفي مساحة لندن. وكانت حرائق سنة 1994 تسببت بحوالي 28 مليون دولار من الخسائر وسقط ضحيتها أربعة أشخاص وشهدت تدمير 185 منزلا. غير أن أستراليا شهدت أسوأ الحرائق في شباط/ فبراير عام 1983 حيث لقي 72 شخصا حتفهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة