حكومة كينيا ترفض وساطة أنان وتتأهب لموجة عنف محتملة   
الاثنين 1429/1/7 هـ - الموافق 14/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 18:34 (مكة المكرمة)، 15:34 (غرينتش)
أنصار المعارضة أصروا على التظاهر رغم تحذيرات الأمن (الأوروبية-أرشيف)

رفضت كينيا وساطة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان, ووجهت تحذيرا شديدا للمعارضة التي تستعد لتنظيم احتجاجات جديدة مناهضة للرئيس مواي كيباكي.

وقال وزير الطرق والأشغال العمومية بالحكومة الكينية إن أنان لن بصل البلاد بدعوة رسمية من الحكومة, مشددا على أن الرئيس كيباكي فاز فعليا بالانتخابات.

وكانت الوساطة التي قام بها رئيس الاتحاد الأفريقي جون كوفور الأسبوع الماضي قد انتهت بالفشل, في حين تواصل التوتر المشتعل منذ إعلان فوز كيباكي بالانتخابات.

ومن المقرر أن يبدأ أنان الثلاثاء مهمة الوساطة في الأزمة السياسية الكينية. وكان أنان قد التقى كوفور ووافق على العمل والوساطة بين كيباكي وزعيم المعارضة رايلا أودينغا.

وكانت أعمال العنف التي أعقبت الانتخابات التي أجريت يوم 27 ديسمبر/ كانون الأول الماضي قد أسفرت عن 700 قتيل ونحو 255 ألف مشرد.

كوفي أنان يصل نيروبي الثلاثاء
رغم رفض الحكومة وساطته (الفرنسية-أرشيف)
اتهامات المعارضة
في هذه الأثناء نفى متحدث باسم الشرطة الكينية ما أعلنته المعارضة بشأن وصول قوات أوغندية إلى غرب البلاد بالاتفاق مع الرئيس كيباكي.

وكانت الحركة الديمقراطية البرتقالية المعارضة بزعامة أودينغا قد قالت في وقت سابق إن "لديها أدلة على وجود قوات أوغندية في كينيا بموافقة حكومة كيباكي".

وتحدثت الحركة عن تحركات وصفتها بالكبيرة لقوات أوغندية خلال الأسبوع الماضي على طول الحدود. يشار في هذا الصدد إلى أن الرئيس الأوغندي يوري موسوفيني كان أول رئيس دولة أفريقية هنأ كيباكي بإعادة انتخابه.

تأهب أمني
يأتي ذلك بينما وضعت قوات الأمن الكينية في حالة تأهب تحسبا لمزيد من المواجهات، مع استعداد المعارضة لتنفيذ سلسلة من الاحتجاجات تتزامن مع بدء البرلمان الجديد أولى جلساته في غياب أغلبية واضحة من جانب حزب الرئيس أو المعارضة بزعامة أودينغا.

وقد شددت أجهزة الأمن على تأكيد حظر التظاهرات التي تنطلق الأربعاء ويتوقع أن تستمر ثلاثة أيام في أنحاء متفرقة من كينيا.

وقال وزير الداخلية الكيني جورج سيتوتي إن أي مشارك في المظاهرات سيتحمل المسؤولية عن ذلك و"سيصبح في مواجهة القانون".

وقد ألقت تلك الأوضاع المتوترة بظلال واضحة على العملية التعليمية، حيث لم يتمكن ملايين التلاميذ من العودة إلى المدارس رغم التطمينات الأمنية من جانب أجهزة الشرطة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة