مصر تشارك بتابوتين فرعونيين في معرض أميركي   
السبت 1423/3/21 هـ - الموافق 1/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن المجلس الأعلى للآثار المصرية اليوم أن مصر ستشارك في معرض البحث عن الخلود الأميركي الذي سيفتتح هذا الشهر في واشنطن بعدة قطع أثرية أبرزها تابوتان فرعونيان نادران.

وقال مصدر إعلامي في المجلس إن "تابوتي والدة أحمس الأول، آخر ملوك الأسرة 17 وأحد كبار رجال الدولة ويدعى خنسو، متميزان في الشكل والنقوش الفنية المرسومة عليهما سيشاركان ضمن 142 قطعة أثرية مصرية في معرض البحث عن الخلود". وأضاف المصدر أن "التابوتين (وهما من عصر الأسرة 18 1580- 1314 قبل الميلاد) سيعودان مباشرة إلى مصر بعد حفل افتتاح المعرض يوم 25 من الشهر الجاري في العاصمة الأميركية والذي سيستمر ستة أسابيع".

وتابع قائلا "تأتى عودة التابوتين السريعة لقيمتهما الكبيرة، خاصة أنهما يمثلان قطعا فنية متميزة ترافقت مع الثورة الفنية والدينية والسياسية التي قادتها الأسرة الثامنة عشرة ومن أشهر ملوكها ملك التوحيد أخناتون وما تركته من انعكاسات واقعية على الفن المصري القديم".

وأكد المصدر أنه "سيتم عرض القطع المتبقية بعد ذلك في عدد من الولايات الأميركية من بينها بوسطن ونيويورك ولوس أنجلوس وشيكاغو وهيوستن لتنتقل بعدها إلى مونتريال بكندا قبل أن تعود بعد ذلك إلى مصر في ختام جولة تستغرق خمس سنوات".

وكان مجلس الوزراء والمجلس الأعلى للآثار قد وافقا على خروج هذه القطع خارج مصر بعد اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتأمين حماية القطع الأثرية منذ خروجها من مصر وحتى عودتها مرة أخرى. وقد تم التأمين عليها بمبلغ 410 ملايين دولار وهو ما يعتبر أعلى مبلغ تأمين على معرض أثري في العالم حتى الآن.

ومن المتوقع أن يحقق المعرض المتنقل للمجلس الأعلى دخلا يقترب من 13 مليون دولار بواقع مليون دولار عن كل متحف يعرض فيه حيث تستخدم هذه الحصيلة للمساهمة في ترميم وتطوير المواقع الأثرية المصرية. إضافة إلى ذلك يتوقع أن يحقق المعرض من خلال وجوده في الخارج دعاية لتشجيع السياح الأميركيين لزيارة مصر، خصوصا بعد إحجام أكثر من 90% من الأميركيين عن السفر للسياحة بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة