مصر ترفض الضغط على الفلسطينيين والاحتلال يجتاح نابلس   
الاثنين 1428/2/9 هـ - الموافق 26/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:54 (مكة المكرمة)، 21:54 (غرينتش)

لقاء مبارك وعبد الله كشف عن تباين في التعامل مع حكومة الوحدة (الفرنسية)

رفضت مصر فرض أي شروط أو مواقف على حكومة الوحدة الفلسطينية، وقالت إن إقناع القوى الغربية برفع الحصار السياسي والاقتصادي عن الفلسطينيين هو مسؤولية الفلسطينيين وحدهم.

وقال سليمان عواد الناطق باسم الرئاسة المصرية عقب لقاء جمع في القاهرة الملك الأردني عبد الله الثاني بالرئيس المصري حسني مبارك، إن "هناك تنسيقا وتشاورا بين الأردن ومصر لا ينقطع، إلا أن موقف مصر هو أننا لا نستطيع أن نضع شروطا مسبقة" على الحكومة الفلسطينية.

وأضاف عواد في مؤتمر صحفي "الموقف الفلسطيني والسياسات الفلسطينية التي سوف تتبناها الحكومة الجديدة، هو شأن فلسطيني، ومصر لم ولن تتدخل لكي تفرض على الفلسطينيين مواقف من جانبها".

وأوضح أن "رفع الحصار السياسي والاقتصادي لن يتحقق بالنداءات لكنه رهن بقدرة الجانب الفلسطيني على أن يعلي المصلحة الفلسطينية فوق مصالح الفصائل وأن يتحدث بصوت واحد".

وتتعارض هذه التصريحات مع ما قاله الملك الأردني للقناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي من وجود توافق عربي ودولي على ضرورة التزام حكومة الوحدة القادمة بمطالب المجموعة الرباعية التي تشمل الاعتراف بإسرائيل وبالاتفاقات الموقعة معها وبنبذ العنف.

وتناولت محادثات الزعيمين الأردني والمصري سبل إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط والأوضاع الراهنة في العراق.

وتأتي زيارة العاهل الأردني للقاهرة في مستهل جولة خارجية تشمل أيضا السعودية وبريطانيا والولايات المتحدة.

جولات عباس ومشعل
وفي هذا السياق وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى القاهرة للقاء المسؤولين المصريين بعد أن أنهى جولة قادته إلى بريطانيا وألمانيا وبلجيكا ثم فرنسا التي أكدت استعدادها للتعاون مع حكومة الوحدة الفلسطينية إذا شكلت على أساس اتفاق مكة.

وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك قد أشار إلى أن الاتفاق خطوة أولى نحو الأخذ بشروط المجموعة الرباعية.

من جانب آخر يصل اليوم رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل إلى العاصمة الروسية موسكو للقاء كبار المسؤولين الروس، في زيارة هي الثانية بعد تلك التي قام بها قبل عام تقريبا بعيد فوز الحركة في الانتخابات التشريعية.

وتأتي زيارة مشعل لموسكو في إطار جولة عربية وإسلامية ودولية كانت الخرطوم من بين محطاتها، حيث التقى الرئيس السوداني عمر البشير مطلع الشهر الحالي وأطلعه -بصفته رئيسا حاليا للقمة العربية- على فحوى اتفاق مكة المكرمة.

الاحتلال لم يفرق بين الفتيان والبالغين في الاعتقال (الفرنسية)
اجتياح نابلس
ميدانيا اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من ثلاثين فلسطينيا في نابلس في توغل هو الأعنف منذ عملية السور الواقي في الضفة الغربية عام 2002.

ودهمت قوات الاحتلال معززة بنحو 60 آلية عسكرية البلدة القديمة في المدينة وفرضت حظراً على التجوال وأغلقت عددا من شوارعها بالحواجز الترابية. وأسفر التوغل عن جرح ثلاثة فلسطينيين على الأقل.

ودهمت قوات الاحتلال عشرات المباني بالمدينة وفتشتها وحولت بعضها إلى ثكنات عسكرية وذلك تحت ذريعة البحث عن مطلوبين.

كما استولى جنود الاحتلال على مقار المحطات الإذاعية المحلية ووجهوا من خلالها تحذيرات إلى مطلوبين محددين بتسليم أنفسهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة