إثيوبيا تصعد لهجتها ومحاكم الصومال تستعد للمواجهة   
الأحد 5/11/1427 هـ - الموافق 26/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:17 (مكة المكرمة)، 21:17 (غرينتش)
زيناوي أكد أنه ليس من حق مجلس الأمن منع أي بلد من الدفاع عن نفسه (رويترز-أرشيف)

صعد رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي لهجته ضد المحاكم الإسلامية بالصومال, متوعدا بصد أي هجوم تتعرض له بلاده, في الوقت الذي تعهدت فيه المحاكم بصد "الغزاة الإثيوبيين".

وقال زيناوي في مؤتمر صحفي بأديس أبابا إن حكومته "لا تنتظر الإذن من أحد" للدفاع عن نفسها, وأضاف "إننا لا نقول إننا قد نتعرض لهجوم, لقد هوجمنا بالفعل, غير أننا لم نر بعد ضرورة الرد" عسكريا.

واستطرد رئيس الحكومة بقوله "في حال أجبرنا على الدفاع عن أنفسنا بقوة السلاح فإننا لن نسلح أحدا في الصومال, لن ننتهك قرارات الأمم المتحدة", مشيرا في الوقت ذاته إلى أن "مجلس الأمن ليس من حقه أن يمنع أي بلد من الدفاع عن نفسه عندما يتعرض لهجوم".

وكان زيناوي أعلن الخميس الماضي انتهاء بلاده من الاستعدادات العسكرية لمواجهة الإسلاميين الصوماليين. ورغم تشديده على أهمية التفاوض بين الطرفين لتسوية المشكلة, فإنه قال إن تلك المحاولات لم تثمر حتى الآن.
 
استعدادات

بالمقابل حشدت قوات المحاكم الإسلامية تعزيزات بمنطقة بيدوا, تحسبا لوقوع اشتباكات مع القوات الحكومية التي يقول الإسلاميون إنها مدعومة من قبل أديس أبابا.

وقال عضو اتحاد المحاكم الشيخ مختار روبو "نحن مستعدون وننتظر في خنادقنا", مضيفا أن اتحاده سيصد من وصفهم بالغزاة الإثيوبيين, وأنهم بانتظار "بدء المعارك".

ووفقا لشهود عيان فإن اتحاد المحاكم حشد آلاف المقاتلين والأسلحة الثقيلة, فيما يقولون إن القوات الموالية للحكومة الانتقالية تلقت دعما من الجيش الإثيوبي خاصة الوسائل الجوية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة