قتلى باشتباكات وتحطم مروحية جنوب شرق تركيا   
الجمعة 1437/8/6 هـ - الموافق 13/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 11:04 (مكة المكرمة)، 8:04 (غرينتش)

أعلن الجيش التركي اليوم الجمعة مقتل ثمانية عسكريين وستة مسلحين من حزب العمال الكردستاني في اشتباكات مع مسلحي الحزب، وفي تحطم مروحية للجيش في جنوب شرق البلاد.

وأوضح الجيش في بيان صباح اليوم أن ستة جنود قتلوا وثمانية أصيبوا في اشتباكات بإقليم هكاري جنوب شرق البلاد، والتي أدت أيضا لمقتل ستة من مسلحي العمال الكردستاني في العملية.

كما ذكر أن اثنين من الطيارين قتلا في حادث منفصل إثر تحطم مروحية عسكرية بسبب عطل فني أثناء توجهها إلى منطقة الاشتباكات.

وقتل مئات من الجنود وضباط الشرطة ومقاتلي حزب العمال والمدنيين منذ يوليو/تموز الماضي عندما انهار اتفاق وقف إطلاق النار الذي استمر عامين ونصف العام، وهو ما أشعل أسوأ موجة عنف تشهدها البلاد منذ عشرين عاما.

وحمل الحزب الكردستاني السلاح ضد تركيا عام 1984، وقتل منذ ذلك الحين أكثر من أربعين ألف شخص. وتعهد الرئيس رجب طيب أردوغان بمواصلة العمليات حتى يتخلى الحزب عن سلاحه.

ومن جهة أخرى، أعلنت الداخلية اليوم أن انفجار الحافلة التي كانت تحمل قنابل أمس الخميس بإحدى ضواحي ديار بكر -كبرى مدن جنوب شرق تركيا ذي الأكثر الكردية- أدى إلى مقتل أربعة من المتمردين الأكراد.

وقالت الوزارة إن الانفجار وقع في ساريكانيس "بينما كان ناشطون في حزب العمال الكردستاني يقومون بتحميل متفجرات على متن شاحنة مسروقة". وأضافت أن "الحمولة انفجرت قبل أوانها".

وأفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية بأن الانفجار كان عنيفا لدرجة أن أحياء عدة من ديار بكر اهتزت من جرائه.

وكانت ديار بكر قد شهدت الثلاثاء انفجار سيارة مفخخة -تبناه حزب العمال- لدى مرور حافلة تابعة للشرطة، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أكثر من أربعين.

وأعلن الجيش أن عملياته ضد مقاتلي حزب العمال أسفرت الثلاثاء عن مصرع ثلاثة من المقاتلين في نصيبين بولاية ماردين، وأربعة في شرناق بجنوب شرقي البلاد.

وبهذه الحصيلة، يرتفع إجمالي عدد قتلى العمال الكردستاني بالمدينتين إلى نحو سبعمئة منذ بدء قوات الأمن والجيش حملة ضد الحزب منذ منتصف مارس/آذار الماضي شملت عدة ولايات بجنوب شرقي البلاد بالإضافة إلى جبال قنديل بإقليم كردستان العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة