بدء انتخابات رئاسية تركمانية محسومة   
الأحد 1433/3/20 هـ - الموافق 12/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 10:31 (مكة المكرمة)، 7:31 (غرينتش)

إضافة لكونه رئيس البلاد يتولى محمدوف رئاسة الوزراء وقيادة القوات المسلحة (رويترز-أرشيف)

يدلي الناخبون في تركمانستان بأصواتهم اليوم الأحد في انتخابات رئاسية أحادية الجانب من المؤكد أن تمدد حكم الرئيس قربان قولي بيردي محمدوف، على رأس دولة تمتلك 4% من احتياطيات الغاز العالمية وتصنفها جماعات حقوقية من بين أكثر الدول قمعا في العالم.

ولا يعرف الناخبون أي شخص من الواردة أسماؤهم على بطاقات الاقتراع، سوى الرئيس الذي تنتشر صوره في الحدائق والشوارع والمكاتب وأبهية الفنادق في شتى أنحاء تلك الدولة الصحراوية التي يبلغ عدد سكانها 5.5 ملايين نسمة.

واكتملت المفارقات بإشادة المنافسين الرمزيين لمحمدوف (54 عاما) بالرئيس خلال فترة الاستعداد للانتخابات، ومن بين هؤلاء المرشحين وزراء حكوميون، ومدير مصنع للمنسوجات تديره الدولة.

وحصل محمدوف في الانتخابات الرئاسية الأخيرة عام 2007على نسبة 89% من إجمالي الأصوات التي تبلغ نحو 2.9 مليون ناخب.

ولم ترسل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا أي مراقبين لمتابعة سير العملية الانتخابية، بعد أن قررت خلال بعثة قبل الانتخابات لتركمانستان في ديسمبر/كانون الأول أن وجودها لن يكون "قيمة مضافة" في ضوء الحريات المحدودة وعدم وجود منافسة سياسية.

وعبرت منظمة العفو الدولية في بيان لها قبل يومين من الانتخابات عن قلقها بشأن التعذيب وسوء المعاملة في سجون تركمانستان بالإضافة إلى "القيود الشديدة" على حرية التنقل والتعبير والنشاط السياسي والعقيدة.

ووفقا لمؤشر حرية الصحافة الذي تعده منظمة صحفيون بلا حدود، والذي يضم 179 دولة، فإنه لم يضع سوى كوريا الشمالية وإريتريا في مركز أدنى من تركمانستان في مؤشر حرية الصحافة.

كما أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش في أحدث تقرير سنوي لها أن وسائل الإعلام والحريات الدينية في تركمانستان تخضع "لقيود صارمة".

ويتولى محمدوف أيضا رئاسة الوزراء وقيادة القوات المسلحة، كما يترأس الحزب السياسي الوحيد المسموح به في تركمانستان المجاورة لإيران وأفغانستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة