اتهام رجل بالتآمر لتنفيذ هجمات بأميركا   
الأربعاء 1430/11/2 هـ - الموافق 21/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 22:19 (مكة المكرمة)، 19:19 (غرينتش)
محاولة مهاجمة مراكز تسوق أميركية من التهم الموجهة لمهنا (رويترز-أرشيف)

وجه الادعاء الفدرالي الأميركي اليوم الأربعاء تهمة التآمر لتنفيذ هجمات إرهابية لرجل يبلغ من العمر سبعة وعشرين عاما من سادبيري بولاية ماساتشوستس الأميركية.
 
وقالت وزارة العدل الأميركية في مؤتمر صحفي اليوم، إن الرجل ويدعى طارق مهنا، سافر إلى الشرق الأوسط سعيا للتدريب في معسكرات إرهابية وإنه تآمر مع شركاء آخرين في الفترة بين 2001 إلى مايو/أيار 2008 من أجل القيام بهجمات على مراكز تسوق في الولايات المتحدة وعلى القوات الأميركية في العراق إضافة إلى اغتيال سياسيين أميركيين بارزين.
 
كما أكد المدعون الفدراليون أن مهنا وشركاءه حاولوا الحصول على أسلحة نووية لاستخدامها في الهجوم على مراكز التسوق إلا أن خططهم باءت بالفشل حينما لم يتمكنوا من الحصول على تلك الأسلحة.
 
وقال المدعي العام الاتحادي بالإنابة مايكل لوكس إنه وجهت لمهنا في يناير/كانون الثاني 2009 اتهامات لإدلائه بتصريحات كاذبة لمكتب التحقيقات الاتحادي ومسؤولين آخرين فيما يتصل بتحقيق في قضية تخص الإرهاب.
 
وقالت مراسلة الجزيرة في واشنطن وجد وقفي إن السلطات الأميركية لم تكشف حتى الآن عن أصول مهنا أو جنسيته الأصلية، مشيرة إلى أن كل ما يعرف عن الموضوع هو أنه كان يفكر مع شخص يدعى أحمد أبو سمرة وآخر يدعى دانيال ماندونالدو، لمهاجمة مركز للتسوق رفضت السلطات الإفصاح عن مكانه وأيضا محاولة مهاجمة قواعد أميركية في العراق.
 
السلطات الأميركية لم تكشف عن جنسية طارق مهنا الأصلية (رويترز)
التهمة الرئيسية
وأوضحت المراسلة أن التهمة الرئيسية الموجهة لمهنا هي اعتزامه القيام بهجمات على الأميركيين وأنه سافر وحاول الالتحاق بمعسكرات تدريبية في اليمن وباكستان، ولكنه لم يتمكن من ذلك فعاد إلى الولايات المتحدة، كما أنه لم يتمكن من شراء أسلحة لمهاجمة مراكز التسوق ولذلك فقد فشلت خططه.
 
وأكدت أنه لم يكن هناك أي فعل من طارق مهنا الذي سوف يواجه السجن لمدة 15 عاما إذا أدانته المحكمة الفدرالية في ماساتشوستس، وسيطلق سراحه بعد انقضاء المدة على أن يظل تحت مراقبة السلطات الأمنية لمدة ثلاث سنوات إضافة إلى أنه سيدفع ربع مليون دولار.
 
وأشارت إلى أن عشر منظمات إسلامية أبدت انزعاجها وغضبها بسبب تداعيات هذه القضية، واتهمت السلطات الأمنية الأميركية بتكثيف حملتها ضد المسلمين، وهددت وزارة العدل الأميركية بعدم التعامل ووقف التعاون معها لأنها تزرع جواسيس في المساجد بهدف الإيقاع بأبناء الجالية المسلمة وإقناعهم بالقيام بأعمال توصف بالإرهابية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة