مقتل مسلمين اثنين وإحراق محال تجارية بكوجرات   
الخميس 1423/3/19 هـ - الموافق 30/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شرطي هندي يتفحص موقع انفجار في أحمد آباد أمس
قالت الشرطة الهندية إن مسلمين قتلا الليلة الماضية إثر تجدد المواجهات الطائفية بين المسلمين والهندوس في ولاية كوجرات غرب الهند. وأوضحت الشرطة أن حشودا من الهندوس بلغت 1500 شخص أحرقت سائق حافلة مسلما حتى الموت بعد أن أجبرته على النزول من حافلته في بلدة كادي الواقعة على بعد نحو 50 كلم جنوب مدينة أحمد آباد العاصمة الاقتصادية للولاية.

كما قتل مسلم آخر أثناء تناوله لوجبة العشاء داخل مطعم بنفس البلدة عندما انفجرت قنبلة في المطعم أسفرت عن إصابة صاحبه وشخص آخر بجروح خطيرة. وقد فرضت الشرطة حظر التجول على المنطقة واعتقلت أربعة أشخاص يعتقد أن لهم علاقة بالحادث.

وفي حوادث أخرى جرح 12 شخصا بينهم أربعة من أفراد الشرطة في اشتباكات وقعت بمدينة بارودا الصناعية جنوب أحمد آباد. وامتدت المواجهات لتشمل منطقة بهروتش الواقعة على بعد 180 كلم شمال أحمد آباد حيث أحرقت ثماني محال تجارية وحافلتان جميعها لمسلمين.

هندوسيان يساعدان مصابا في مدينة أحمد آباد
إثر مواجهات طائفية بولاية كوجرات (أرشيف)
واندلعت مواجهات بين المسلمين والهندوس في منطقة بانيغيت على بعد 112 كلم شمال أحمد آباد حيث تم تدمير أربعة محال تجارية للمسلمين والهندوس. وقد جاءت مواجهات الليلة الماضية في أعقاب وقوع ثلاثة انفجارات أمس في أحمد آباد استهدفت حافلات وأسفرت عن جرح 11 شخصا.

واندلعت المواجهات الطائفية بين المسلمين والهندوس في ولاية كوجرات في فبراير/شباط الماضي بعدما أحرق مجهولون قطارا يقل متطرفين هندوسا كانوا عائدين من احتفالات هندوسية لبناء معبد على أنقاض مسجد بابري الذي هدمه الهندوس عام 1992. وقد أسفر حادث إحراق القطار عن مصرع 59 هندوسيا.

ومنذ تفجر الاشتباكات بين الجانبين لقي أكثر من ألف شخص مصرعهم معظمهم من المسلمين حسب مصادر رسمية، في واحدة من أسوء موجات المواجهات الطائفية التي شهدتها الهند منذ استقلالها عن بريطانيا عام 1947. بيد أن منظمات غير حكومية وأحزاب المعارضة تشير إلى مقتل أكثر من 2500 شخص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة