مبيكي وسيط أفريقيا بين أطراف الأزمة بزيمبابوي   
الجمعة 1428/3/12 هـ - الموافق 30/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:34 (مكة المكرمة)، 23:34 (غرينتش)
مبيكي في لقاء سابق مع موغابي (الفرنسية-أرشيف)
 
طلبت مجموعة تنمية أفريقيا الجنوبية التي أنهت قمة مصغرة في العاصمة التنزانية من رئيس جنوب أفريقيا ثابكو مبيكي "دفع الحوار" بين الأطراف في زيمبابوي.
 
وقال رئيس تنزانيا جاكايا كيكويتي إثر اختتام الاجتماعات دار السلام "إن القمة كلفت الرئيس مبيكي بالقيام بعملية الحوار في زيمبابوي".
 
واجتمع تسعة قادة على الأقل من أصل 14 من مجموعة تنمية أفريقيا الجنوبية الخميس لإيجاد موقف مشترك حول الأزمة في  زيمبابوي التي شهدت أسبوعين متوترين جدا تميزا باعتقال عدد من قادة المعارضة.
 
وكانت منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان والغربيون طلبوا من مجموعة تنمية أفريقيا الجنوبية اتخاذ موقف واضح ضد السياسة التي ينتهجها الرئيس روبرت موغابي في زيمبابوي.
 
ترحيب زيمبابوي
وقد تلقت حكومة زيمبابوي قرار قمة تنمية أفريقيا الجنوبية بالترحيب.
 
موغابي الذي شارك في القمة الأفريقية يعتزم الترشح لدورة رئاسية جديدة (رويترز)
وقال جورج شارمبا المتحدث باسم موغابي "ما يعنينا هو الرأي العام الأفريقي ولهذا السبب نحن نلتزم بقرار مجموعة  تنمية أفريقيا الجنوبية وليس بقرار الاتحاد الأوروبي إطلاق".
 
من جهة أخرى يستعد الحزب الحاكم في زيمبابوي لترشيح موغابي (83 عاما) لولاية رئاسية جديدة في الانتخابات المقبلة، في وقت هددت فيه المعارضة بمقاط عة الانتخابات ما لم يتم تبني دستور جديد قبل الانتخابات.
 
وتجتمع اللجنة المركزية للاتحاد الوطني الأفريقي لزيمبابوي/الجبهة الوطنية الجمعة بعد يومين من مناقشات مكتبها السياسي الذي يتمتع بنفوذ كبير، وصفها المتحدث باسم الحزب بأنها "مفيدة ومثمرة".
 
وقالت مصادر قريبة من المكتب السياسي إنه سيرشح موغابي إلى الانتخابات، ولا يتوقع أن يعترض أحد على ترشيحه.
 
وستعلن اللجنة المركزية للحزب أيضا أن الانتخابات ستجرى في 2008، خصوصا بعد معلومات أشارت إلى احتمال تأجيلها إلى 2010.
 
عقوبات
وفي هذا السياق طالبت الحكومة الألمانية الاتحاد الأوروبي بتعزيز العقوبات على زيمبابوي بعد القمع الذي تعرضت له المعارضة مؤخرا في هذا البلد.
 
وسيبحث الأعضاء الـ27 في الاتحاد الأوروبي الأربعاء المقبل -بناء على اقتراح ألمانيا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد- خيار منع مسؤولين سياسيين في زيمبابوي من الإقامة في دول الاتحاد الأوروبي.

ويفرض الاتحاد الأوروبي منذ 2002 عقوبات على نظام موغابي ويحظر على أكثر من مائة شخص من مواطنيه الإقامة في دول الاتحاد الأوروبي.
 
وقد جددت هذه العقوبات حتى فبراير/شباط 2008، وتفرض العقوبات الأوروبية أيضا حظرا على جميع أنواع الأسلحة والذخائر.

وشن رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد هجوماً عنيفاً على موغابي واصفاً إياه بـ"الكارثة" الجاثمة فوق "كومة من التعاسة"، معلناً أنه غير مهتم بما يقوله الأخير عن مساعدة كانبرا للمعارضين في هيراري.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة