جرح أربعة جنود إسرائيليين وهنية يرشح حمد للداخلية   
الأحد 1428/5/17 هـ - الموافق 3/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 23:02 (مكة المكرمة)، 20:02 (غرينتش)

قذائف الهاون جاءت بعد قليل من تأكيد أولمرت أن إطلاق الصواريخ تراجع (الفرنسية)

أصيب أربعة جنود إسرائيليين بجروح إثر سقوط قذائف هاون على معبر بيت حانون في هجوم تبنته كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

واعترف الجيش الإسرائيلي بسقوط القذائف على المعبر قائلا إن جنديا أصيب بجروح متوسطة، فيما كانت جروح الثلاثة الآخرين طفيفة.

وقالت كتائب القسام إنها أطلقت ثماني قذائف على المعبر ردا على الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الفلسطينيين.

جاء هذا الحادث بعد ساعات من تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قال فيها إن الضربات الإسرائيلية أدت إلى تراجع في إطلاق صواريخ القسام على إسرائيل.

وأكد أولمرت لدى بدء الاجتماع الأسبوعي للحكومة أن إسرائيل ستواصل غاراتها الجوية على قطاع غزة وخصوصا ضد حماس، معتبرا أن الغارات الجوية الإسرائيلية في قطاع غزة "تؤتي ثمارها".

فلسطينيون في نابلس يشيعون الشهيد الذي قتل برصاص الاحتلال (رويترز)
أربعة شهداء وتهدئة

جاءت هذه التطورات إثر استشهاد أربعة فلسطينيين برصاص الاحتلال في الضفة الغربية والقطاع خلال الـ24 ساعة الماضية.

فقد أفاد مراسل الجزيرة في جنين بأن محمد أمين فريحات قائد ما يسمى (مجموعات حزام النار المشتركة) وهي مجموعة تضم مقاتلين من كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة التحرير الفلسطيني (فتح) وسرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، استشهد خلال اشتباك مع قوات الاحتلال في مخيم جنين شمال الضفة.

كما استشهد فلسطيني آخر برصاص الاحتلال وسط مدينة نابلس، حين أطلق الجنود النار بشكل عشوائي على مجموعة من الشبان الفلسطينيين.

وفي القطاع استشهد أمس فلسطينيان اثنان قرب السياج الذي شيدته إسرائيل على حدود القطاع.

كما شيع الفلسطينيون أمس صبيين لا يتجاوزان الثالثة عشرة من عمريهما استشهدا الجمعة برصاص الاحتلال في منطقة شمال بيت لاهيا بالقطاع.

وفي خان يونس جنوبي القطاع شيّع الفلسطينيون فادي أبو مصطفى -أحد القادة الميدانيين لسرايا القدس- الذراع العسكرية للجهاد الإسلامي الذي استشهد بعدما أطلقت طائرة للاحتلال صاروخا على دراجة نارية كان يستقلها الجمعة.

وفي هذا السياق لمح مسؤولان بحماس لإمكانية قبول الحركة بتجديد التهدئة مع إسرائيل. وقال عضو المكتب السياسي محمد نزال في تصريح لوكالة أسوشيتد برس إن الطرف المصري تقدم بمقترحات بهذا الخصوص، مشيرا إلى أن حماس ستتخذ القرار المناسب.

وكان مسؤولو حماس إضافة إلى قادة تنظيمات مسلحة رئيسية أكدوا في تصريحات سابقة أن التهدئة يجب أن تكون متبادلة وشاملة في الضفة والقطاع.

وأجرى مسؤولون من فتح والجهاد وحركات فلسطينية أخرى محادثات مماثلة بالقاهرة على أن تجتمع خمسة فصائل (هي حماس وفتح والجهاد والجبهتان الشعبية والديمقراطية) في القاهرة منتصف الشهر الحالي لبلورة موقف من اقتراح من قبل الرئيس الفلسطيني لتهدئة شاملة تبدأ من غزة وتنتقل خلال شهر إلى الضفة, يتوقف خلالها إطلاق الصواريخ مقابل انسحاب إسرائيل إلى مواقع ما قبل سبتمبر/أيلول 2000.

غازي حمد نال ترشيح رئيس الحكومة وقبول الرئاسة (الفرنسية - أرشيف)
غازي حمد للداخلية

في سياق آخر، أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية رشح غازي حمد الذي يشغل منصب المتحدث باسم رئيس الوزراء لتولي وزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية.

وعلمت الجزيرة أن ترشيح هنية لحمد, جاء خلال اجتماع مع الرئيس الفلسطيني وأنه المرشح الوحيد لهذا المنصب.

وقالت بعض المصادر إن جهات كثيرة في حركة فتح أيدت هذا الترشيح الذي يحظى أيضا بدعم كبير داخل حركة حماس.

يأتي ذلك بعد أن التقى هنية قادة الأجهزة الأمنية لبحث تطبيق الخطة الأمنية, وأعلن أنه سيدخل تغييرات على المؤسسة الأمنية "كي تكون معبرة عن الجميع" دون أن يوضح كيف سيوفق بين أجهزة الرئاسة والقوة التنفيذية التابعة للداخلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة