كابل تطالب باكستان بسحب قواتها وتهدد برد عسكري   
الثلاثاء 1424/4/24 هـ - الموافق 24/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي باكستاني في موقع على الحدود الباكستانية الأفغانية (أرشيف-رويترز)

هدد نائب وزير الداخلية الأفغاني هلال الدين هلال باستخدام القوة العسكرية لإجبار القوات الباكستانية على الانسحاب من الأراضي التي سيطرت عليها مؤخرا في منطقة أناركي كاندو على الحدود بين البلدين. لكنه أعرب في مقابلة مع مراسل الجزيرة في كابل عن أمله في ألا تتطور قضية سيطرة القوات الباكستانية على المنطقة إلى حرب بين البلدين.

وكان مسؤولون حكوميون وعسكريون في إسلام آباد قالوا إن القوات الباكستانية سيطرت على سبعة من المعابر الثمانية في المنطقة القبلية الشمالية الغربية الحساسة على الحدود مع أفغانستان، وفي مقدمتها منطقة أناركي كاندو المتنازع عليها.

وقال وزير الداخلية الباكستاني تنسيم نوراني إن المفاوضات تجري عبر مجلس القبائل (لويا جيرغا) مع رجال القبائل الذين يبدون مقاومة في المعبر المتبقي خارج السيطرة في منطقة مهمند.

وقال مراسل الجزيرة في باكستان نقلا عن القائد العسكري للمنطقة، إن قتالا عنيفا وقع مع المليشيات الأفغانية أسفر عن مقتل جندي باكستاني وإصابة آخر، حسب قوله.

وعلى الجانب الأفغاني أفاد مراسل الجزيرة بأن المعارك مستمرة في منطقة مهمند على الحدود الأفغانية الباكستانية، بين عناصر القبائل الأفغانية والقوات الباكستانية لليوم الثالث على التوالي. وقال نقلا عن شهود عيان، إن أصوات تبادل إطلاق النار تسمع بوضوح عند جبل عناركي شمال شرق جلال آباد.

وتتهم القبائل الأفغانية القوات الباكستانية بمحاولة الاستيلاء على بلدة خوزه خل عند الحدود، في حين أشارت مصادر أخرى إلى أن هدف الحملة التي تقوم بها القوات الباكستانية بالتنسيق مع القوات الأميركية هو منع تسلل مقاتلي القاعدة إلى باكستان عبر هذه المنطقة الحدوية.

وتم حشد حوالي 2000 من القوات الباكستانية وقوات الاستطلاع الحدودية والمليشيات القبلية في المنطقة الحدودية بينما يقف حوالي 500 من الجنود الأفغان والأميركيين على الجانب الأفغاني من الحدود لإغلاق المعابر التي يستخدمها مقاتلو طالبان والقاعدة لشن هجماتهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة