فرنسا تنأى بنفسها عن مسؤولين اتهما بتلقي رشى من صدام   
الأربعاء 1426/9/10 هـ - الموافق 12/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:11 (مكة المكرمة)، 20:11 (غرينتش)
صورة لميرمي في مقر الأمم المتحدة عام 2002 (الفرنسية)

نأت الخارجية الفرنسية بنفسها عن الاتهامات التي وجهت لاثنين من كبار دبلوماسييها السابقين بشأن رشى تلقياها من النظام العراقي السابق في إطار برنامج "النفط مقابل الغذاء", وأوقفا على خلفيتها قبل أن يطلق سراحهما بكفالة.
 
وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتي إن التحقيق مع سفير باريس سابقا في الأمم المتحدة جون برنارد ميرمي والأمين العام السابق لوزارة الخارجية سيرج بوادوفي، هو حول "نشاطات شخصية قاما بها بعد تقاعدهما ولا تخص غيرهما ولا تعني بأي شكل كان الخارجية الفرنسية".
 
كما قالت الخارجية إن السلطات الفرنسية تعاونت بشكل واضح وستواصل تعاونها بكل شفافية مع التحقيق, مذكرة بأنها راسلت ميريمي وبوادوفي عام 2001 لتذكرهما "بمسؤولياتهما الخاصة" كدبلوماسيين رفيعين في السابق.
 
القاضي الفرنسي فيليب كوروي (الفرنسية)
وقد مثل ميرمي الأربعاء أمام القاضي الفرنسي فيليب كوروي الذي يحقق في اتهامات وجهت له بتلقيه رشاوى من نظام صدام حسين قالت صحيفة لوموند إنها عمولات عن مليوني برميل من النفط بيعت لهم بأسعار تفضيلية.
 
وشغل ميرمي (68 عاما) منصب سفير فرنسا في الأمم المتحدة من 1991 إلى 1995, ثم بإيطاليا من 1995 إلى 1998, علما بأن برنامج "النفط مقابل الغذاء" بدأ عام1996، كما شغل منصب مستشار للأمين العام الأممي كوفي أنان بين عامي 1999 و2002.
 
وظهر اسم ميرمي العام الماضي في تقرير نشرته وكالة الاستخبارات الأميركية حول قائمة كان يحتفظ بها نائب الرئيس العراقي المخلوع طه ياسين رمضان تضم 13 شخصا تلقوا عمولات عن كميات من النفط تلقوها كهدايا من صدام حسين.
 
غير أن السلطات الفرنسية بدأت تحقيقاتها مع شخصيات يشتبه في تورطها في تلقي رشى ضمن إطار برنامج "النفط مقابل الغذاء" عام 2001, أي قبل الاجتياح الأميركي عام 2003.
 
وتضم القائمة رجل الأعمال كلود كاسبيرايت وبرنارد غييي مستشار وزير الداخلية الأسبق شارل باسكوا, وجيل مونيي رئيس جمعية الصداقة العراقية الفرنسية, وكذا الصحفي الفلسطيني حميد نانا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة