القوات العراقية تتقدم شرق الرمادي بعد استعادة السجارية   
الاثنين 1437/5/1 هـ - الموافق 8/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 4:25 (مكة المكرمة)، 1:25 (غرينتش)

قالت مصادر أمنية عراقية إن قوات مشتركة من الجيش وجهاز مكافحة الإرهاب ومسلحي العشائر من أبناء محافظة الأنبار تواصل تقدمها شرق الرمادي بعد تمكنها من استعادة منطقة السجارية  بالكامل من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية، بينما قتل ثمانية من الحشد الشعبي في هجوم جديد للتنظيم قرب مدينة الفلوجة.

وقال قائد جهاز مكافحة الإرهاب العراقي عبد الغني الأسدي إن القوات العراقية باتت على مشارف مدخل منطقة جويبة (شرق الرمادي)، مشيرا إلى أن العمليات لا تزال مستمرة بهدف تطويق مسلحي التنظيم من جميع الجهات.

ووفقا لوزارة الدفاع العراقية فإن العبوات الناسفة التي زرعها تنظيم الدولة في السجارية وانتشار قناصيه كانا السبب الرئيسي لتأخر حسم المعركة، مما دفع القوات الحكومية إلى الاستعانة بطائرات التحالف.

قتلى مدنيون
في غضون ذلك, قالت مصادر للجزيرة إن 15 مدنيا -معظمهم نساء وأطفال- قتلوا في تفجير عبوات ناسفة أثناء محاولتهم الخروج من مناطق شرقي الرمادي.

وتأتي هذه التطورات في ظل معاناة إنسانية يعيشها أهالي المنطقة الذين أصبحوا بين نيران القوات الحكومية وحصار تنظيم الدولة لهم بعد أن منعهم من مغادرة مناطقهم التي أصبحت مسرحا للعمليات العسكرية اليومية.

من جانبه، أعلن قائد عمليات الأنبار بالعراق اللواء الركن إسماعيل المحلاوي الأحد مقتل العشرات من تنظيم الدولة شمال الرمادي.

وقال المحلاوي إن قطعات عسكرية من الفرقة العاشرة بالجيش وبمساندة مسلحي العشائر بالحشد وبالتنسيق مع طيران التحالف الدولي، تمكنت خلال الـ24 ساعة الماضية من صد هجمات متفرقة لتنظيم الدولة على القطاع الشمالي للرمادي.

وأضاف المحلاوي أن "حصيلة القتلى النهائية لصد الهجمات بلغت 44 عنصراً من تنظيم الدولة وتدمير سبع عجلات مفخخة يقودها انتحاريون"، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية.

video

هجوم
وفي تطور آخر، قتل ثمانية من مليشيا الحشد الشعبي في هجوم جديد لتنظيم الدولة قرب مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار (غرب بغداد) بعد يوم من هجمات وغارات أوقعت عشرات الضحايا.

وقالت مصادر للجزيرة إن القتلى الثمانية من الحشد سقطوا الأحد في تفجير "انتحاري" شمال شرق الفلوجة (خمسين كيلومترا غرب بغداد).

ويسيطر تنظيم الدولة على مدينة الفلوجة ومناطق في محيطها منذ مطلع عام 2014، بينما أكدت مصادر متطابقة أن المدينة تشهد أزمة إنسانية بسبب الحصار، وتحدثت عن وفاة عشرات المدنيين فيها جوعا.

ميدانيا أيضا، قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة إن التنظيم استعاد قريتي كرمردي وكوديلا (جنوب مدينة الموصل شمال العراق)، مضيفة أن استعادة القريتين الواقعتين في قضاء مخمور (أربعين كيلومترا غرب أربيل) جاءت بعد اشتباكات مع قوات البشمركة الكردية.

وكان وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي قال السبت إن "عمليات تحرير نينوى قريبة جدا وستكون موجعة "للإرهاب".

وأضاف أن القطاعات العسكرية جاهزة بعد أن تلقت تدريبات جيدة وجهزت بالمعدات العسكرية والتقنيات الحديثة لخوض هذه المعركة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة