جاكرتا تحاكم أول المتهمين بتفجير فندق ماريوت   
الاثنين 4/12/1424 هـ - الموافق 26/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جانب من الدمار الذي لحق بفندق ماريوت (أرشيف-رويترز)
مثل أمام محكمة جاكرتا اليوم إندونيسي متهم بتدبير الهجوم التفجيري على فندق ماريوت وسط العاصمة, ومن غير المستبعد أن تأمر المحكمة بإعدام محمد ريس رميا بالرصاص إذا ثبتت إدانته.

ويعتبر ريس أول شخص يمثل أمام المحكمة في قضية الهجوم بسيارة مفخخة على فندق ماريوت الذي أسفر عن مقتل 12 شخصا في الخامس من أغسطس/آب الماضي. ووجه الادعاء الإندونيسي العام لريس تهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وتتهم السلطات الإندونيسية تنظيم الجماعة الإسلامية المشتبه في أنه مرتبط بتنظيم القاعدة, بتدبير الهجوم على الفندق ومهاجمة منتجع بالي في أكتوبر/تشرين الأول عام 2002 الذي أسفر عن مقتل 202 وبسلسلة هجمات أخرى.

وقال الادعاء في عريضة الاتهام إن ريس (29 عاما) عاد إلى إندونيسيا من ولاية جهور في ماليزيا بعد أن اعتقلت سلطات كوالالمبور أعضاء تنظيم مجاهدي ماليزيا الإسلامي ومن ضمنهم زوج أخته. وأضاف أنه عرّف في يناير/كانون الثاني 2003 المهاجم الانتحاري أسمر لاتين ساني على خبيري المتفجرات أزهري حسين ونور الدين محمود توب.

وتعتقد الشرطة أن نور الدين وأزهري اللذين هربا من حملة أمنية لاعتقالهما غرب جزيرة جاوا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لعبا دورا أساسيا في تنظيم الهجمات على فندق ماريوت وجزيرة بالي.

وقال وكيل الادعاء العام أندي هيرمان إن ريس طلب من لاتين ساني تنفيذ الهجوم الانتحاري "بالطريقة نفسها التي يؤديها الفلسطينيون". وأضاف هيرمان إن المتهم كان يعلم أن لاتين ساني راغب في تنفيذ الهجوم, موضحا أن أزهري خرج مع ساني لشراء سترة ذات جيوب كثيرة لملئها بالمتفجرات اختبارا لعزيمته على تنفيذ الهجوم.

كما اتهم بيان الاتهام ريس بجمع 20 كيلوغراما من كلوريد البوتاسيوم الذي يستخدم في صنع المتفجرات من بعض المشتبه فيهم. وتحتجز الشرطة الإندونيسية 14 شخصا للاشتباه في ضلوعهم بالهجوم على الفندق الواقع وسط جاكرتا.

ويعتبر ريس ثاني شخص يحاكم بتهمة تدبير الهجوم على فندق ماريوت بعد ساردونا سيليوانغي الذي يحاكم حاليا في جزيرة سومطرة. ويطالب الادعاء بحبس سيليوانغي لمدة تسعة أعوام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة