اليمن يؤكد أن الانفجار بسيارة أعضاء القاعدة وقع بداخلها   
الثلاثاء 1423/9/1 هـ - الموافق 5/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أفاد مراسل الجزيرة في صنعاء أن الحكومة اليمنية مازالت تؤكد أن الانفجار الذي استهدف سيارة كانت تقل ستة أشخاص يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة وقع من داخل السيارة. ويناقض ذلك ما ذكره مسؤول أميركي أمس أن صاروخا أطلقته طائرة بلا طيار تابعة لوكالة المخابرات المركزية الأميركية أصاب السيارة وتسبب في مقتل ركابها.

وفي واشنطن رفض وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد التعليق على أي دور محتمل للقوات الأميركية أو ضباط المخابرات في الحادث. بيد أنه اعتبر مقتل سنان الحارثي أحد المطلوبين لواشنطن في حال تأكده نبأ سارا. وقال "لا شك أنه يوجد أعضاء للقاعدة في اليمن" مضيفا أن أحد الستة المشتبه بهم الذين قتلوا مطلوب فيما يتصل بالهجوم على المدمرة الأميركية كول في اليمن.

شهود عيان
وكان مراسل الجزيرة قد نقل عن شهود عيان التأكيد على أن صاروخين أطلقتهما مروحية كانا وراء انفجار سيارة في منطقة البقعة بمحافظة مأرب شرقي اليمن الأحد مما أدى إلى مقتل الأشخاص الستة.

وأضاف أن المروحية كانت تلاحق السيارة لبعض الوقت قبل أن تطلق عليها قذيفتين أو أكثر ثم هاجمتها بالرشاشات. وقالت المصادر إن من بين القتلى علي قائد سنان الحارثي الملقب بأبي علي، ومحمد حمدي الأهدل اللذين تلاحقهما السلطات اليمنية بطلب من الولايات المتحدة.

وقال المراسل إن مصدرا بوزارة الداخلية اليمنية أكد أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الحارثي كان موجودا في السيارة. وقال المصدر الأمني إن الأشخاص الخمسة الباقين الذين لقوا مصرعهم داخل السيارة يشتبه أيضا بانتمائهم إلى القاعدة.

وأرسلت الولايات المتحدة حوالي 150 عسكريا إلى اليمن لتدريب وتوجيه القوات الحكومية في حملتها ضد ما يسمى الإرهاب. وقالت أجهزة الاستخبارات اليمنية مؤخرا إن صنعاء تعتقل 104 أشخاص يشتبه بممارستهم لـ "أنشطة إرهابية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة