اختتام المؤتمر الدولي للتغيرات المناخية بأثينا   
الجمعة 1429/5/4 هـ - الموافق 9/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:06 (مكة المكرمة)، 22:06 (غرينتش)
وزير التنمية اليوناني طالب دول العالم بالتفكير في الأجيال القادمة (الجزيرة نت)
 
شادي الأيوبي-أثينا
 
اختتم المؤتمر الدولي للتغيرات المناخية في أثينا أعماله الأربعاء, بعد يومين من النقاشات تركزت حول دق ناقوس الخطر لهذه القضية ودعوة دول وشعوب العالم إلى اتخاذ مبادرات سريعة وفعالة لمواجهة الأخطار المقبلة.
 
ودعا المتحدثون خلال المؤتمر الدول الحديثة والنامية إلى القيام بما يتوجب عليها للحفاظ على سلامة البيئة ومنع هدر طاقاتها دون فائدة، كما دعوا إلى ترشيد استهلاك الثروات وحماية الموارد الطبيعية من الهدر والضياع.

وشارك في المؤتمر الدولي مسؤولون حكوميون ورجال أعمال وأكاديميون واستشاريو شركات وصحفيون من دول أوروبية ومتوسطية وعربية، ومن الولايات المتحدة وروسيا ودول القوقاز.
 
كما أقيمت على هامشه معارض عديدة لمنتجات وصناعات صديقة للبيئة، ولجمعيات حماية البيئة والطبيعة.

وكانت المشاركة العربية ملحوظة في المؤتمر حيث حضرت وفود رسمية وشعبية عديدة تحدثت عن حالة المناخ في المنطقة العربية، وعن الخطوات الرسمية لتحسينها.
 
اتفاقية أثينا
وفي ختام المؤتمر أعلن وزير التنمية اليوناني خريستوس فولياس عن اتفاقية أثينا للحفاظ على البيئة.
 
ومن أهم بنود الاتفاقية حماية الغابات, وسياسة الطاقة والتغيرات المناخية، وسياسة اليونان المناخية بمنطقة جنوب شرق أوروبا، والمصادر المتجددة للطاقة، وديناميكية الاستثمارات البيئية ودور المدن والتجمعات السكانية الكبرى في محاربة التغيرات البيئية والحفاظ على المناخ.
 
وخاطب الوزير اليوناني الحاضرين مطالبا دول العالم بالتفكير بالأجيال القادمة وتوفير الجو المناسب لها لتعيش في كوكب آمن، مذكرا بأن الجيل الحالي ورث الأرض التي يعيش فيها اليوم من الأجيال السابقة.
 
وأوضح فولياس مساعي بلاده في تأمين مصادر للطاقة المتجددة وسعيها إلى توفير مصادر عديدة للطاقة، كما ذكر اتجاهها منذ أواسط التسعينيات إلى الاعتماد بشكل أكبر على الغاز الطبيعي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة