مغني الروك نيل يانغ ينتج ألبوما يندد بغزو العراق   
الثلاثاء 1427/3/19 هـ - الموافق 18/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:45 (مكة المكرمة)، 14:45 (غرينتش)
نيل يانغ غير مواقفه من الحرب على الإرهاب في ألبومه الجديد (رويترز)
سجل مغني الروك الشهير نيل يانغ ألبوما جديدا يحتج فيه على غزو العراق واحتلاله, ويقطع عهدا في إحدى الأغنيات ألا يقتل مجددا كأميركي أبدا.
 
كما يدعو يانغ في أغنية أخرى الأميركيين إلى عزل الرئيس جورج بوش باعتباره سبب الأزمات التي يعيشها العالم, حسب ما يقول يانغ في الألبوم.
 
وأعلن يانغ (60 عاما) الكندي المولد في موقعه على الإنترنت أنه سجل الألبوم الذي يضم عشر أغان ويحمل اسم "العيش مع الحرب" (Living With War) الشهر الماضي برفقة فرقة كورال ضخمة ضمت 100 مغن.
 
وقال إليوت روبرتس مدير أعمال يانغ إن الألبوم الذي يثير ضجة على الإنترنت منذ عدة أيام سيسمعه المسؤولون في شركة ريبرايز ريكوردز التابعة لمجموعة وارنر ميوزيك هذا اليوم. من جهته تعتبر بيل بنتلي المتحدث باسم ريبرايز ألبوم يانغ الجديد مفاجأة لكل من سمع بالنبأ.
 
ويعتبر يانغ واحدا من نجوم الغناء العالميين الذي يهاجمون بموسيقاهم الرئيس الأميركي وسياساته وأسلوب إدارته للحرب في العراق وأفغانستان. ومن ضمن مؤيدي نهج يانغ ستيف إيرلي وويلي نلسون وفريق رولينغ ستونز.
 
وفي رسالة تظهر في الشريط السفلي على موقعه في الإنترنت شبه يانغ نفسه باثنين من المغنين المحتجين البارزين في الستينيات, وقال عن ألبومه الجديد "أعتقد أنه نسخة من موسيقى فيل أوكس وبوب ديلان لكن بأسلوب موسيقى الميتال".
 
وتكشف الرسالة جزءا من كلمات إحدى أغانيه التي تقول "أرفع يدي بسلام ولا أذعن لقوانين شرطة الفكر وأقطع عهدا مقدسا بألا أقتل مجددا", وتتابع الأغنية "في الفنادق الكبرى في المساجد وأبواب المتحف القديم أقطع على نفسي عهدا مقدسا بألا أقتل مجددا".
 
وقال روبرتس إن هناك أغنية أخرى يتضمها الألبوم تحمل عنوان "فلنعزل الرئيس", وتتهم الأغنية بوش بالكذب وتضم تسجيلا لصوت الرئيس الأميركي ومن ورائه أصوات فريق الكورال تسخر منه ومن كذبه.
 
ويبدو أن يانغ غير تماما في هذا الألبوم من أسلوبه الموالي لنهج بوش فيما يسمى بالحرب على الإرهاب الذي برز في أغنياته التي أنتجها بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة عام 2001.
 
فبعد فترة وجيزة من تسجيله أغنية "فلنمض قدما" التي كانت تحية لركاب طائرة يونايتد إيرلاينز التي اختطفت في الهجوم فوق بنسلفانيا عام 2001 أعلن يانغ تأييده لقانون مكافحة الإرهاب الأميركي.
 
ويمنح القانون الجهات الأمنية الأميركية سلطات واسعة جديدة تدعم الحكومة في حربها المعلنة على العدو الخفي. وتعرض القانون لانتقادات عنيفة من جانب البعض باعتباره يهدد الحريات المدنية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة