فضيحة بن لادن غيت   
السبت 1423/3/6 هـ - الموافق 18/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اهتمت بعض الصحف العربية الصادرة اليوم بتداعيات علم الإدارة الأميركية المسبق بتفجيرات 11 سبتمبر/ أيلول، الشيء الذي اعتبرته صحيفة البيان الإماراتية خديعة وكذبة كبرى على العالم العربي والذي يجب عليه مراجعة مواقفه الآن.


الفضيحة بدت وكأنها مهيأة لتهديد مستقبل إدارة الرئيس بوش بعد أن اضطرتها للانتقال إلى موقع الدفاع عن النفس لأول مرة منذ حربها على الإرهاب

القدس العربي

فضيحة بن لادن غيت
وصفت صحيفة القدس العربي الأزمة التي تعيشها الإدارة الأميركية بفضيحة بن لادن غيت، واعتبرت الصحيفة أن الفضيحة بدت وكأنها مهيأة لتهديد مستقبل إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش بعد أن اضطرتها للانتقال إلى موقع الدفاع عن النفس لأول مرة منذ حربها على الإرهاب.

وتحت عنوان "حماس تنفي التعهد للسعودية بوقف العمليات الاستشهادية" نقلت الصحيفة عن ممثل الحركة في بيروت نفيه قيام أيِ مسؤول تابع لها بزيارة السعودية في الآونة الأخيرة أو إجراء السعوديين لاتصالات مباشرة أو غير مباشرة مع مسؤولي الحركة.

وربط كاتب بصحيفة السفير بين التطورات الجارية بالساحة الفلسطينية وبين الضغوط التي يتعرض لها الرئيس الأميركي جورج بوش، ورأى الكاتب أن ما يحرك التطورات هو تغيير بوش لموقفه جزئيا من السلطة الفلسطينية والإيحاء بأنه قد يضغط على إسرائيل لانتزاع دولة للفلسطينيين.

ويتابع الكاتب قائلا: في هذه اللحظة بالذات وبتدبير فائق الغموض انفجرت في وجه بوش فضيحة مدوية, وفجأة تحركت ضده الصحافة المعروفة بخضوعها لجهات معينة, وهب الكونغرس بجناحه الديمقراطي أساسا لإدانته وإرباكه, مشددا على أنها مؤامرة خطيرة يتعرض لها بوش في هذا المنعطف من سياسته الشرق أوسطية.

الخديعة الكبرى
تحت هذا العنوان جاء رأي البيان الإماراتية والذي قالت فيه: ذهب البعض عند محاولة توصيف أحداث 11 سبتمبر/أيلول إلى إطلاق اصطلاح الزلزال الكبير على ما جرى من دمار هائل لحق بأهم الرموز الاقتصادية والدفاعية للقوة الأعظم في العالم،
لكن مع مرور الأيام والشهور بدأت الحقائق تظهر، واتضح أن ما حدث لم يكن سوى زلزال مصطنع استغلته الإدارة الأميركية جيداً لإعادة صياغة العالم وفق مصالحها وأهوائها.

فقد كشفت المعلومات الأولية التي أثارها نواب الكونغرس أن إدارة الرئيس بوش كانت تعلم مسبقا بحدوث هذه الهجمات، ولم تحرك ساكناً لمواجهتها مما يثير الكثير من علامات الاستفهام، إذ كان من المفترض على الإدارة الأميركية أو أي إدارة أخرى التحرك بجدية لوقف أي هجوم محتمل على أراضيها واتخاذ إجراءات تهدف إلى إجهاض أي محاولة لتهديد أمنها واستقرارها.


ما حدث بعد الحادث من تحركات سياسية وعسكرية أميركية وتهديد لدول العالم عبر تخييرها بين الارتماء في الحضن الأميركي وتنفيذ الأوامر أو بين الوقوف في خانة العدو وتحمل نتائج ذلك، يفسر تغاضي واشنطن عن مواجهة وإجهاض هجمات الطائرات الانتحارية واستغلال ذلك في إرهاب مختلف دول العالم لتسير في الفلك الأميركي ووفق الخطوط المرسومة لها

البيان

لكن تفضيل الإدارة الأميركية الصمت وانتظار وقوع الحادث يؤشر على أن هناك نية مسبقة لاستغلال ذلك الحادث بقصد إرهاب العالم ومن ثم إعادة صياغته وفق التوجهات الإمبراطورية الأميركية المخطط لها مسبقا.

وتقول البيان إن ما حدث بعد الحادث من تحركات سياسية وعسكرية أميركية وتهديد لدول العالم عبر تخييرها بين الارتماء في الحضن الأميركي وتنفيذ الأوامر أو بين الوقوف في خانة العدو وتحمل نتائج ذلك، يفسر تغاضي واشنطن عن مواجهة وإجهاض هجمات الطائرات الانتحارية واستغلال ذلك في إرهاب مختلف دول العالم لتسير في الفلك الأميركي ووفق الخطوط المرسومة لها.

وتستنتج الصحيفة بعد ذلك أن دول العالم قد عاشت تحت وهم خديعة وكذبة كبرى وما عليها الآن سوى تصحيح المواقف التي اتخذتها تحت ضغط أميركي وأن تتحرر من ذنب جريمة مفبركة تمت تحت سمع وبصر الأجهزة الأميركية التي ربما تكون قد شاركت في إتمام هذه الهجمات ليس فقط عبر التغاضي عن ضبط من عرفت مسبقا أنهم سينفذون هذه الهجمات وإنما عبر تقديم التسهيلات الخفية وتمهيد الطريق أمامهم لإتمام فعلتهم لتواجه بعد ذلك قيادة أميركا العرب والمسلمين. وهذا السيناريو ليس بعيدا عن الواقع فكافة الأجهزة الأميركية مخترقة لحساب إسرائيل والحركة الصهيونية العالمية.

الموساد ينشط في شمالي العراق
وكتبت القدس العربي في موضوع آخر تحت عنوان "العراق يقرر إسقاط الجنسية عن حاملي الجنسيات الأجنبية" قائلة: إن العراق قرر إسقاط الجنسية عن أيِ عراقي اكتسب جنسية أجنبية, وإنه سيتم سحب جواز سفره وهوية الأحوال المدنية وشهادة الجنسية العراقية منه, مع طلب تقديم تعهد في حالة الادعاء بفقدانها بعدم استخدامه لها في أيِ دائرة رسمية, وأشارت الصحيفة إلى أن ذلك تزامن مع إصدار طبعة جديدة من جواز السفر العراقي العادي.

وأضافت القدس العربي أيضا تحت عنوان "الموساد ينشط في شمالي العراق تمهيدا للهجوم الأميركي" أن نشاط الموساد الإسرائيلي في كردستان يتم تحت غطاء منظمات خيرية تمارس أنشطتها بالتنسيق مع الأمم المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة