حزب "تواصل" يقود المعارضة ببرلمان موريتانيا   
الخميس 7/1/1436 هـ - الموافق 30/10/2014 م (آخر تحديث) الساعة 10:31 (مكة المكرمة)، 7:31 (غرينتش)

أعلن حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية الموريتاني المعارض (تواصل) أن المجلس الدستوري -وهو أعلى هيئة قضائية في البلاد- منحه زعامة المعارضة في البلاد بوصفه الأكثر تمثيلا في البرلمان.

وقال مصدر في ديوان رئاسة الحزب إنه تلقى أمس رسالة من المجلس الدستوري أكد فيها أنه أقر نهائيا اعتماد عمدة بلدية عرفات بالعاصمة نواكشوط -الحسن ولد محمد- زعيما للمعارضة عن الحزب الذي يترأسه محمد جميل ولد منصور.

من جهته ذكر الحزب -في بيان نشر في موقعه الإلكتروني- أن المجلس الدستوري أقر تنصيب ولد محمد زعيما للمعارضة الديمقراطية.

ووجه المجلس الدستوري هذه الرسالة بعد يوم من دعوة مجلس شورى حزب تواصل له بالإسراع في تطبيق النصوص القاضية بتنصيب زعيم المعارضة.

وتم إقرار مؤسسة المعارضة إطارا دستوريا تم إقراره في العام 2006, وتضم قوى المعارضة الممثلة في البرلمان، ويكون رئيس المؤسسة من نصيب الحزب الأكثر تمثيلا.

وكان حزب "تواصل" نال 16 مقعدا من مجموع مقاعد الجمعية الوطنية (الغرفة الأولى للبرلمان) وعددها 147 مقعدا في الانتخابات التشريعية التي أجريت نهاية العام الماضي, متصدرا بذلك أحزاب المعارضة.

وبلغ إجمالي مقاعد المعارضة 37 مقعدا من أصل 147 مقعدا من مقاعد الجمعية الوطنية (الغرفة الأولى بالبرلمان), في حين حصل حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم على 74 مقعدا.

وجاء حزب الوئام الديمقراطي الاجتماعي تاليا في ترتيب أحزاب المعارضة بحصوله على عشرة مقاعد في حين توزعت بقية المقاعد على الأحزاب الصغيرة الأخرى.

وبموجب الدستور الموريتاني يتمتع زعيم المعارضة بامتيازات مادية ومعنوية، ويحظى بالامتيازات البروتوكولية والمالية التي يتمتع بها أي وزير في الحكومة الموريتانية.

وتعيش موريتانيا منذ ثلاث سنوات على وقع أزمة سياسية بسبب القطيعة بين قوى المعارضة والنظام الحاكم.

وتلت الانتخابات التشريعية انتخابات رئاسية في يونيو/حزيران الماضي فاز فيها الرئيس محمد ولد عبد العزيز بولاية رئاسية ثالثة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة