مخاوف من تجدد القتال بمقديشو واختطاف ناقلة نفط إماراتية   
الاثنين 1427/3/5 هـ - الموافق 3/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 23:14 (مكة المكرمة)، 20:14 (غرينتش)
مسلحون تابعون لإحدى المليشيات الصومالية واستعداد دائم للقتال (الفرنسية-أرشيف)
تخيم أجواء الحرب على العاصمة الصومالية مقديشو في أعقاب الاشتباكات الدامية بين الفصائل المتنافسة في الأسابيع القليلة الماضية والتي خلفت عشرات القتلى.
 
وفي ظل هذه الظروف اتجه سكان مقديشو  إلى تخزين الغذاء وتحصين منازلهم وسد الطرق خشية نشوب مواجهات مسلحة جديدة.
 
وتوقعت مصادر في مليشيات تابعة للمحاكم الشرعية اندلاع معركة جديدة في أي وقت بعد أن استولت على ميناء ومطار قبل أسبوعين. وقال طاهر وارسام وهو قائد مليشيا يقود قوة قوامها 134 رجلا في منطقة حمروين إن السكان حصنوا منازلهم لإبعاد القتال عن مناطقهم.
 
وأشار إلى أن المسلحين تحت إمرته قاموا بسد عدة طرق في المنطقة لمنع الفصائل المتناحرة من الوصول إليها.
 
من جانبه قال محمود محمد وهو أب لستة أبناء إن هناك قدرا كبيرا من الخوف بين السكان من احتمال قيام حرب بين الإسلاميين والفصائل الأخرى المناوئة لها، مشيرا إلى أنه قام بتخزين الغذاء والوقود لأنه بمجرد بدء المعركة لا يمكنه الخروج.
 
وأسفر قتال ضار اندلع بين مليشيا على صلة بالمحاكم الشرعية وتحالف جديد للفصائل "لمكافحة الإرهاب" يعتقد أن الولايات المتحدة تدعمه عن سقوط ما بين 70 و90 قتيلا في الشهر الماضي ولقي اثنان آخران حتفهما يوم السبت بعد أن هاجم مسلحون محكمة شرعية.
 
القرصنة سممت السواحل الصومالية (الفرنسية-أرشيف)
اختطاف ناقلة
على صعيد آخر قامت مجموعة من نحو 12 قرصانا مدججين بالسلاح بخطف ناقلة نفط مسجلة في الإمارات العربية المتحدة وعلى متنها طاقمها المكون من 19 فلبينيا قبالة شواطئ مقديشو.
 
وقال نويل تشونغ رئيس مركز الإبلاغ عن القرصنة في مكتب الشؤون البحرية الدولية ومقره لندن إن السفينة تعرضت للهجوم عقب تفريغ حمولتها في ميناء مقديشو ومغادرتها يوم 29 مارس/آذار الماضي، مشيرا إلى أنها محتجزة في المياه الإقليمية الصومالية.
 
وأشار إلى أن القراصنة يطالبون بمبلغ كبير من المال من مالكي السفينة للإفراج عنها وعن طاقمها، موضحا أن احتجازها داخل المياه الإقليمية سيمثل مشكلة في حال أرادت السفن الحربية الأجنبية التي تحرس منطقة القرن الأفريقي التدخل.
 
وتعتبر المياه الإقليمية الصومالية من أخطر أماكن الإبحار في العالم حيث تعج بالعصابات المدججة بالسلاح المستعدة للتوغل في البحر لمهاجمة السفن. وتعيش الصومال في فوضى منذ سقوط نظام حكم الرئيس محمد سياد بري عام 1991.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة