الفرق بين الرجل والمرأة أعمق مما كان يعتقد   
الأربعاء 1422/2/2 هـ - الموافق 25/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
قال علماء أميركيون إن الاختلافات البيولوجية بين الرجل والمرأة أعمق مما كان يعتقد في السابق، وأضاف العلماء أن دراساتهم أثبتت ضرورة أخذ الجنس باعتباره متغيرا أساسيا عند إجراء البحوث الطبية، وجاء في تقرير أعده باحثون في المعهد الطبي الأميركي أن الاختلافات بين الذكور والإناث تصل لمستوى الخلية البشرية.

وقال العلماء الأميركيون في المعهد الطبي الأميركي إن الجنس يعد من المتغيرات البشرية الأساسية المهمة التي يتوجب أخذها بعين الاعتبار عند تصميم وتحليل الدراسات في جميع المناطق وعلى جميع المستويات الطبية والصحية المتعلقة بالبحوث.

وكان الباحثون الطبيون يفترضون أن الاختلافات بين الرجال والنساء تقتصر على أجهزتهم التناسلية، وفيما عدا ذلك لا يوجد أي تباينات في استجابتهم للعقاقير الطبية المختلفة.

وقال هؤلاء في تقرير أعدوه تحت اسم استكشاف الإسهامات البيولوجية في الصحة البشرية: هل للجنس أي تأثير؟ إن هيئة العلماء ترى أن الاختلافات بين الجنسين تصل لمستوى الخلية البشرية، إذ يختلف الرجال والنساء في أنماط مرضهم وفي دورة حياتهم.

ويرى التقرير أن هناك اختلافا في تعرض كلا الجنسين للأمراض، كما أن أفراد الجنسين يعتمدون على أساليب مختلفة لحفظ الطاقة، وتمتد الاختلافات إلى عمليات الأيض أو التمثيل الغذائي المتصل ببناء البروتوبلازما، ويعتقد العلماء أن هذه الاختلافات من شأنها أن تحدث فرقا في استجابة الذكور والإناث للعقاقير المختلفة.

ويدعو التقرير الباحثين إلى إجراء مزيد من البحوث لمعرفة كيفية استجابة الجنسين للأمراض والعقاقير، ودعا إلى تصميم برامج بحثية تأخذ هذه الفروق بعين الاعتبار.

وقالت الهيئة، يجب أن تصمم الدراسات بحيث يمكن تحليل نتائجها وفقا للجنس، ويجب ذكر جنس الأشخاص الذين تجرى عليهم التجارب والبحوث والدراسات، هذا بالإضافة إلى وجوب احتواء البحوث والدراسات العلمية على معلومات تتعلق بحالة الدورة الشهرية للنساء اللواتي تشملهن البحوث والدراسات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة