أوباما: توتر علاقتنا بإسرائيل مجرد خلاف عائلي   
السبت 14/11/1436 هـ - الموافق 29/8/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:24 (مكة المكرمة)، 11:24 (غرينتش)

وصف الرئيس الأميركي باراك أوباما التوتر في علاقة أميركا بإسرائيل في أعقاب توقيع الاتفاق النووي مع إيران بأنه أشبه ما يكون بخلاف عائلي، قائلا إنه يتوقع تحسنا سريعا فيها بمجرد أن تجد الصفقة المبرمة مع طهران طريقها إلى التنفيذ.

وجاءت تصريحات الرئيس فيما يقترب نواب الكونغرس من التصويت على قرار بشأن ذلك الاتفاق الشهر المقبل.

وقال أوباما في رسالة بالفيديو عبر الإنترنت مخاطبا اليهود الأميركيين أمس الجمعة "كما في كل العائلات تحدث أحيانا خلافات، وفي بعض الأحيان يكون الناس في خلافاتهم داخل العائلة أشد غضبا مما لو كانوا مع أناس من غير أفراد العائلة".

ودعا الرئيس الأميركي إلى إجراء مزيد من المحادثات بين واشنطن وتل أبيب. وأعرب عن تمنياته في هذا الصدد أن تبدي الحكومة الإسرائيلية رغبة "على الفور في العودة للانضمام إلى محادثات بدأناها من قبل بشأن كيفية العمل على مواصلة تطوير وتعزيز أمن إسرائيل في جوار شديد الاضطراب".

وأوضح أوباما أن الولايات المتحدة وإسرائيل أجرتا محادثات "منذ أشهر" بشأن عودة المحادثات الأمنية إلى مسارها، وأن تلك المباحثات قد تشمل برامج دفاع صاروخي من الجيل التالي وتحسين معلومات المخابرات.

و حث الرئيس الأميركي المشككين في الاتفاق الدولي مع إيران على "التغلب على عواطفهم" التي أثارت ذلك الجدل، وأن يعملوا على تقييم الاتفاق استنادا إلى الحقائق.

وأضاف "أود من الجميع وهم يتجادلون بشأن هذا الموضوع أن يتذكروا أننا كلنا مناصرون لإسرائيل، وعلينا ألا نقدح في دوافع الناس".

ومع أن أوباما بدا متوازنا في تصريحاته هذه المرة فإنه ظل يتحدث عن الاتفاق مع إيران بنبرة غلبت عليها العاطفة في المرات السابقة متهما المعارضين للصفقة بأنهم يغلبون الحرب على الدبلوماسية.

وقابل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاتفاق النووي بمعارضة شديدة بعدما اتفقت القوى الدولية الست على تخفيف عقوبات اقتصادية ضد إيران مقابل قيود على برنامج طهران النووي

وعارضت حكومة نتنياهو وبعض الجماعات الأميركية المؤيدة لإسرائيل بشدة الاتفاق النووي الذي قد يمثل -في حال نجاحه- حجر الزاوية في إنجازات السياسة الخارجية لرئاسة أوباما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة