استمرار تبادل الاتهمات بين حماس وفتح بشأن حكومة الوحدة   
الأربعاء 1427/9/18 هـ - الموافق 11/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 19:21 (مكة المكرمة)، 16:21 (غرينتش)
عضوة التشريعي مريم فرحات تتأمل منزلها المهدم (الفرنسية)

اتهم ممثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في لبنان أسامة حمدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومساعديه بإفشال محاولات تشكيل حكومة وحدة وطنية.
 
وأشار حمدان إلى أن عباس وفريقه ربطوا موافقتهم على أي صيغة لتشكيل الحكومة بالموافقة الأميركية عليها، كما اتهمهم بتوفير غطاء للحصار المفروض على الشعب الفلسطيني. وقال إن من يطالب حماس بالاستقالة عليه أن يستقيل هو ويعود إلى الشارع الفلسطيني ليعرف مدى شعبيته.
 
من جهته قال رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن الفرصة التي منحها الرئيس الفلسطيني محمود عباس للحكومة التي تقودها حركة حماس شارفت على الانتهاء.
 
وزير الخارجية القطري حاول التوسط بين فتح وحماس (الفرنسية)
وأضاف عريقات في تصريح له أن عباس سيمارس صلاحياته إزاء ما وصفه بالوضع الخطير, وأنه يبذل جهودا جبارة لإعطاء فرصة للحكومة حتى تغير موقفها وتتعاطى مع المجتمع الدولي ومواقفه.
 
وأضاف أن الحكومة تجدد إعلان رفض الاعتراف المجاني بإسرائيل وأنه لم يطلب أحد من حماس هذا الاعتراف, وأن المطلوب من الحكومة "إنقاذ الشعب الفلسطيني من الموت والهلاك".
 
وتعليقا على هذه التصريحات قال مدير مركز بدائل للإعلام والأبحاث هاني المصري إن حركة حماس تراهن حاليا على الوقت حتى تكسب معركة البقاء في السلطة, كما تراهن حركة فتح من جهتها على الوقت لتجعل الحكومة تنهار.
 
وأوضح المصري في مقابلة مع الجزيرة أن الوضع الراهن في الأراضي الفلسطينية جد خطير. وشدد على أهمية "استئناف الحوار الهادئ", أما رأي الشارع الذي انتخب حماس, فسيعرف من خلال الانتخابات أو الاستفتاء على السلطة.
 
وقال إنه يرجح لجوء الطرفين إلى خيار الحكومة الانتقالية لأنه يوفر حلا وسطا إذا توفرت الإرادة السياسية, "لذلك فإن أي حكومة قادمة يجب أن تمتلك القدرة على فك الحصار, لأنها إن فشلت في ذلك فلن تقوى على الصمود".
 
الأحداث الميدانية
ميدانيا تعرض منزل عضو المجلس التشريعي الفلسطيني مريم فرحات للتدمير التام إثر إصابته بصاروخ أطلقته طائرة حربية إسرائيلية عليه في حي الشجاعية فجر اليوم.
 
جنود إسرائيليون توغلوا أمس في رام الله لاعتقال ناشطين فلسطينيين (الفرنسية) 
وجاءت العملية بعد ادعاء قوات الاحتلال أن المنزل كان يستخدم مستودعا للسلاح. وكانت قوات الاحتلال قد أبلغت العائلة هاتفيا بضرورة إخلاء المنزل لقصفه بعد أقل من نصف ساعة من الإنذار.
 
يذكر أن النائبة فرحات أم لثلاثة شهداء هم نضال, ومحمد -الذي نفذ إحدى العمليات الاستشهادية في مستوطنة سابقة بقطاع غزة- بينما استشهد ابنها الثالث رَوَاد في عملية اغتيال استهدفته وهو في سيارته بغزة.
 
وفي تطور آخر قال مصدر أمني فلسطيني إن مجموعة فلسطينية غير معروفة تطلق على نفسها اسم "أنصار السنة" أعلنت اليوم أنها خطفت طالبا أميركيا في الضفة الغربية.
 
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته أن المجموعة أرسلت عبر الفاكس صورة من جواز سفر وبطاقة الطالب الأميركي مايكل فيليبس إلى مسؤولين أمنيين في الضفة الغربية. وتقول المجموعة إنها خطفت فيليبس في نابلس شمالي الضفة الغربية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة