رئيس وزراء تايلند يتمسك بمنصبه رغم الاحتجاجات   
السبت 1429/8/28 هـ - الموافق 30/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 18:58 (مكة المكرمة)، 15:58 (غرينتش)
 متظاهرون اقتحموا مكاتب رئيس الوزراء (الفرنسية)

أعلن رئيس الوزراء التايلندي ساماك سوندارافيج السبت تمسكه بمنصبه رغم المظاهرات الاحتجاجية الساعية للإطاحة بحكومته.
 
وقال ساماك في كلمة أثناء حفل ملكي في بانكوك "لن أستقيل أبدا ردا على هذه التهديدات".
 
وأفاد مصدر حكومي بأن ساماك التقى بمنتجع هوا هين الملك بميبول أدولايدج (80 عاما) ليطلعه على الأزمة الحالية بالبلاد.
 
وذكرت تقارير صحفية أن عشرات المتظاهرين اقتحموا مكاتب ساماك الذي لم يكن موجودا فيها.
 
وكانت الاحتجاجات المعادية للحكومة شهدت أمس تصاعدا عندما هاجم متظاهرون من ألفي شخص مقر شرطة بانكوك وأصيب نحو 30 عندما ردت الشرطة عليهم بإطلاق الرصاص المطاطي.
 
جلسة طارئة
وذكرت وكالة الأنباء التايلندية أن الحكومة الائتلافية دعت إلى عقد جلسة طارئة للبرلمان الأحد لإيجاد مخرج من تلك الأزمة بعد فشل الشرطة في طرد المتظاهرين من مقر الحكومة الليلة الماضية.
 
وأغلق المحتجون أمس ثلاثة مطارات من بينها مطار في جزيرة بوكيت السياحية، وأوقف العمال المضربون بعض خدمات السكك الحديدية.
 
ويقود الاحتجاجات تحالف الشعب من أجل الديمقراطية، وهو مجموعة من رجال الأعمال والأكاديميين والنشطاء، الذين يتهمون ساماك بأنه وكيل غير شرعي لرئيس الوزراء المخلوع تاكسين شيناواترا الذي يعيش في المنفى حاليا.
 
ويعلن التحالف نفسه مدافعا عن الملك التايلندي في مواجهة خطة مزعومة لتاكسين لتحويل تايلند إلى جمهورية، وهو ما ينفيه كل من تاكسين والحكومة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة