متظاهرون يحرقون مقرا لجبهة النصرة بإدلب   
الثلاثاء 7/6/1437 هـ - الموافق 15/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 12:41 (مكة المكرمة)، 9:41 (غرينتش)
قالت مصادر للجزيرة إن متظاهرين أحرقوا أمس الاثنين أحد مقرات جبهة النصرة في معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، بعد مظاهرة نُظمت دعما للفرقة الثالثة عشرة التابعة للجيش الحر التي استولت النصرة على مقارها مؤخرا، وأعلنت الأخيرة استعدادها للاحتكام لقضاء محايد.

وذكرت وكالة مسار برس أن متظاهرين من أهالي معرة النعمان خرجوا للمطالبة بإطلاق سراح عدد من عناصر الفرقة 13 المحتجزين لدى النصرة، ثم اقتحموا مقر الاحتجاز وأطلقوا سراح بعضهم بأنفسهم.

وأكدت مصادر للجزيرة أن المتظاهرين أضرموا النار في مقر النصرة، لكن شبكة شام قالت إن جبهة النصرة نقلت جميع مقراتها إلى خارج المدينة ولم تنصب أي حواجز داخلها تجنبا للصدام المباشر مع المدنيين.

وأعلنت جبهة النصرة عبر موقعها الرسمي على الإنترنت أنها مستعدة للاحتكام إلى قضاء محايد، للفصل في خلافها مع الفرقة الثالثة عشرة.

وكانت مصادر قد أكدت للجزيرة السبت أن جبهة النصرة استولت على كافة مقار وأسلحة الفرقة 13 بمعرة النعمان، على خلفية اتهام النصرة للفرقة بالهجوم على مقراتها بالمنطقة، واستهدفت حواجزها الأمنية جنوب إدلب. لكن الفرقة نفت قيامها بأي هجوم.

وقالت شبكة شام إن حشودا كبيرة من جبهة النصرة وجند الأقصى داهمت مقرات الفرقة 13 في بلدات حيش وخان شيخون وجبالا والغدفة، ودارت على إثر ذلك اشتباكات، ثم وصلت أرتال مدججة بالسلاح من جبهة النصرة وجند الأقصى إلى معرة النعمان المقر الرئيسي للفرقة وطوقتها من أربعة محاور، فاندلعت اشتباكات سقط خلالها قتلى من الطرفين بينهم ستة مقاتلين من الفرقة 13.

وفجر الأحد أعلنت الفرقة 13 وقف القتال وتسليم مقراتها "حقنا للدماء ولتجنيب معرة النعمان ويلات المعركة"، فسيطرت جبهة النصرة على جميع المقرات بكل ما فيها من عتاد وسلاح.

وتعتبر الفرقة 13 من أبرز فصائل الجيش الحر، وقد ساهمت في السيطرة على محافظة إدلب وفي معارك وادي الضيف وريف حلب وريف حماة وسهل الغاب وريف اللاذقية، وكانت سباقة إلى تدمير المئات من الدبابات لقوات النظام بمضادات الدروع "تاو".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة