مقتل 40 من أتباع الحوثي واعتقال آخرين في اليمن   
الأحد 2/3/1426 هـ - الموافق 10/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:24 (مكة المكرمة)، 17:24 (غرينتش)
القوات اليمنية تخوض معارك ضارية مع أنصار الحوثي (الفرنسية-أرشيف)
 
قالت السلطات اليمنية اليوم الأحد إنها قتلت 40 مسلحا على الأقل من أتباع بدر الدين الحوثي، خلال المواجهات المسلحة التي دارت في محافظة صعدة شمال غرب البلاد.
 
وأوضحت مصادر عسكرية أن قوات الأمن اعتقلت 50 مسلحا من أتباع الحوثي في المواجهات أواخر الأسبوع الماضي، والتي أسفرت أيضا عن مقتل عشرة عناصر من الجيش اليمني.
 
وأضافت أن قوات مكافحة الإرهاب تقوم بعمليات بحث وتعقب، بعد أن أحكم الجيش سيطرته على المعاقل الرئيسية لأتباع الحوثي في منطقة الرزامات ووادي نشور وآل شافعة شمال غرب اليمن.
 
وأشارت نفس المصادر إلى أن عمليات الملاحقة لقادة التمرد وأهمهم بدر الدين الحوثي وعبد الله الرزامي ما زالت مستمرة في منطقة لودية الجبلية الوعرة، حيث يعتقد أنهم فروا إليها مع العشرات من أتباعهم.
 
وأفاد مراسل الجزيرة نت أن مدينة صعدة شهدت الجمعة يوما عاصفا بعدما تحولت شوارعها إلى ميدان لقتال شرس، بين القوات الحكومية وأتباع الحوثي الذين يتحصنون حاليا في جبال منطقة الرزامات. 
 
السلطات اليمنية تلاحق الحوثي (الأوروبية-أرشيف)
المعارضة

من جانبها رفضت أحزاب المعارضة استخدام القوة والعنف خارج إطار الدستور والقانون، وأدانت "كل أشكال التطرف السلالي والمذهبي والمناطقي والأسري".



 
ودعت ستة أحزاب معارضة إلى تشكيل لجنة للتحقيق في مواجهات صعدة لإطلاع الشعب على الحقائق أولا بأول بكل صدق وموضوعية، وصولا إلى معالجات سليمة تحول دون تكرار هذه الأعمال وتفادي آثارها وتداعياتها المدمرة.
 
وأكدت في بيان لها أن المواجهات الدائرة حاليا تأتي بعد أقل من عام على أحداث مران وتشكل امتدادا لها، معتبرة أن ذلك دليل على عقم وعدم سلامة الأساليب والإجراءات التي تنتهجها الحكومة في معالجة هذه القضية.
 
ووقع على البيان الإصلاح الإسلامي، والحزب الاشتراكي، والتنظيم الوحدوي الناصري، والبعث العربي القومي، واتحاد القوى الشعبية وحزب الحق المحسوبان على التيار الإسلامي الشيعي.
 
تحذيرات غربية
من جانب آخر قلل مسؤولون يمنيون أمس من شأن التحذيرات الأميركية والبريطانية، بشأن هجوم محتمل من جانب متشددين على مواطنيهم أو مصالحهم في اليمن.
 
وكانت الخارجية الأميركية جددت الجمعة التحذير إلى رعاياها من السفر إلى اليمن حفاظا على حياتهم بسبب ما وصفته بأنشطة الإرهابيين. وموازاة لذلك سمحت واشنطن بالرحيل الاختياري للعاملين غير الأساسيين في سفارتها بصنعاء.
 
وجاء ذلك التحذير بعد إغلاق السفارة البريطانية في العاصمة اليمنية حتى إشعار آخر، بدعوى وجود أخطار تهدد المصالح الغربية في تلك الجمهورية. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة