نواب فرنسيون ببرلمان أوروبا يعارضون ضم تركيا للاتحاد   
الخميس 1425/2/10 هـ - الموافق 1/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن
النائب الفرنسي الأوروبي آلان لاماسور باسم النواب الفرنسيين الأوروبيين في الحزب الرئاسي "الاتحاد من أجل حركة شعبية" عن معارضة حزبه لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

وقال لاماسور في تصريح صحفي إن التصويت الذي سيجري على تقرير للبرلمان الأوروبي بشأن دخول تركيا إلى الاتحاد سيكون "مناسبة للتعبير عن رفض تنظيمنا السياسي لدخول تركيا إلى الاتحاد الأوروبي".

وتابع قائلا "من الواضح أن الرأي العام مناهض لضم تركيا" داعيا بالمقابل إلى "شراكة جديدة مميزة" بين الاتحاد الأوروبي وتركيا. وأضاف لاماسور "أن بلدا مثل فرنسا لن يكون في موقع يتيح له المصادقة على انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي".

وتابع النائب "إذا كان المطلوب أن يوقع الاتحاد الأوروبي اتفاقا حول التبادل الحر على غرار الاتفاق الموقع مع أميركا الشمالية فإن تركيا في هذه الحالة سيكون لها مكانها مثلها مثل إسرائيل والدولة الفلسطينية المقبلة وروسيا وأوكرانيا والمغرب".

وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك قد وافق عام 1999 كغيره من القادة الأوروبيين على منح تركيا صفة المرشح الرسمي للاتحاد الأوروبي وذلك خلال قمة هلسنكي، لكن ماسور رأى "أن الرأي العام لا يتبع بالضرورة قرار رؤساء الدول والحكومات الأوروبية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة