القائد السابق لحلف الأطلسي ينضم للمطالبين باستقالة رمسفيلد   
الأحد 17/3/1427 هـ - الموافق 16/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 10:51 (مكة المكرمة)، 7:51 (غرينتش)

ويسلي كلارك اتهم دونالد رمسفيلد بتوريط البلاد بحرب لا علاقة لها بمكافحة الإرهاب (رويترز-أرشيف)
انضم القائد السابق لقوات حلف شمال الأطلسي الجنرال ويسلي كلارك للجنرالات المطالبين باستقالة وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد.

وقال كلارك لمحطة تلفزيون فوكس نيوز إن الوزير رمسفيلد "لم يقم بعمله بشكل مناسب ويتعين عليه أن يرحل لأن الوقت حان لتعيين قيادة جديدة".

واعتبر الجنرال المتقاعد أن رمسفيلد ونائب الرئيس ديك تشيني ورطا الولايات المتحدة في العراق في عمل عسكري "لا علاقة له بمكافحة الإرهاب".

وأشار كلارك إلى أن رمسفيلد وتشيني "دعوا لشن الحرب ودخول العراق قبل استنفاد الجهود الدبلوماسية" فكان ذلك "خطأ أستراتيجيا مأساويا".

وعبر ويسلي كلارك -أحد مرشحي الحزب الديمقراطي إلى الانتخابات الرئاسية عام 2004 والمرشح المحتمل لسنة 2008- مرارا عن معارضته للغزو الأميركي للعراق في مارس/آذار 2003.

لكن الرئيس السابق لهيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال ريتشارد مايرز دافع عن وزير الدفاع دونالد رمسفيلد، وقال إن الدعوات المتزايدة من الجنرالات المتقاعدين لاستقالته بسبب تعامله مع حرب العراق غير مناسبة.

وأبلغ مايرز محطة فوكس نيوز بأنه لا يرى أن من دور الجنرالات في الجيش سواء أثناء الخدمة أو عند التقاعد إصدار هذه الأحكام، مشيرا إلى أنه لم يسمع قط من يتحدث بهذه الطريقة ضد رمسفيلد أثناء السنوات الأربع التي أمضاها رئيسا للأركان.

دعم بوش
وكان الرئيس جورج بوش هون من تزايد المطالبات بتنحي وزيره رمسفيلد عن منصبه، وأكد دعمه القوي له في هذه الفترة الصعبة في تاريخ الولايات المتحدة.

وقال بوش في بيان إن "الإدارة النشيطة والحازمة التي ينتهجها وزير دفاعه في تسيير العمليات في العراق هي تحديدا ما تحتاج إليها البلاد"، رافضا اتهامه بممارسة الدكتاتورية.

وعلى الفور سخرت المعارضة الديمقراطية الأميركية من دعم بوش لرمسفيلد، مذكرة بسابقة تهنئته رئيس الوكالة الفدرالية لإدارة الأزمات مايكل براون الذي استقال بعد أسابيع بعد أن انهالت عليه الانتقادات جراء عدم كفاءته في إدارة أزمة كاترينا.

أما رمسفيلد فقد جدد رفضه الدعوات الموجهة له بالتنحي، وقال إنه ينوي المضي قدما في منصبه في فترة ولاية بوش.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة