قطر ترعى اتفاقا لتنمية الحدود بين السودان وإريتريا   
الأربعاء 1428/2/18 هـ - الموافق 7/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 9:09 (مكة المكرمة)، 6:09 (غرينتش)

قمة الدوحة ناقشت أيضا العلاقات الثنائية والوضع في القرن الأفريقي (الجزيرة)

قال مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني إن مشروع تنمية الحدود بين إريتريا والسودان -والذي تم التوقيع عليه أمس بالدوحة- هدفه قطع الطريق أمام أي تدهور للعلاقات بعد إعادة العلاقات بين البلدين.

وأوضح إسماعيل في لقاء مع الجزيرة أن علاقات السودان مع إريتريا تمضي في الاتجاه الصحيح، مشيرا إلى أن هذا المشروع الذي سترعاه قطر سيستفيد منه مواطنو البلدين.

وأشار إلى أنه تم الاتفاق على إقناع الحركات المسلحة بشرقي السودان للمشاركة الفاعلة في الثروة وأمن استقرار السودان بعد توقيع اتفاق السلام.

وكان الرئيسان السوداني عمر البشير والإريتري أسياس أفورقي قد عقدا اجتماع قمة أمس في الدوحة مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

ونقلت وكالة الأنباء القطرية عن النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، أن المحادثات تكللت باتفاق البشير وافورقي "على تنمية المناطق الحدودية بين إريتريا وجمهورية السودان من النواحي الاقتصادية والخدمية".

وأضاف المصدر ذاته أن المحادثات تناولت العلاقات الثنائية بين قطر وكل من إريتريا والسودان بالإضافة إلى تطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

ووقعت الحكومة السودانية وجبهة الشرق المتمردة اتفاقا في أسمرا في أكتوبر/تشرين الأول 2006 وضع حدا للمواجهات المسلحة بين الجانبين.

وبموجب اتفاق أسمرا تعهدت الحكومة السودانية باستثمار مائة مليون دولار لتنمية منطقة شرقي السودان الفقيرة المحاذية لإريتريا في 2007 و125 مليون دولار سنويا بين 2008 و2011.

ورعت قطر اتفاقا بين السودان وإريتريا عام 1999 أدى لعودة العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد قطيعة منذ 1994.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة