بدء مراسم تشييع البابا بحضور عشرات الملوك والرؤساء   
الجمعة 1426/2/29 هـ - الموافق 8/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:29 (مكة المكرمة)، 8:29 (غرينتش)
آلاف الأشخاص سيشاركون في تشييع البابا (الفرنسية-أرشيف)
 
بحضور العشرات من الملوك والرؤساء والأساقفة والآلاف من أتباع الكنيسة الكاثوليكية بدأت مراسم تشييع البابا يوحنا بولص الثاني اليوم الجمعة، في أكبر جنازة في التاريخ الحديث.
 
وقبل ساعات من بدء مراسم التشييع احتشد عشرات الآلاف في محيط ساحة القديس بطرس وأمضى آلاف الأشخاص الليل في محيط الفاتيكان كي يضمنوا المشاركة في تشييع جنازة البابا التي ستجري وقائعها في باحة الكاتدرائية.
 
ويحضر الجنازة حوالي 2500 من كبار الشخصيات من جميع الأديان والأجناس بينهم الرئيس الأميركي جورج بوش والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان والرئيس الفرنسي جاك شيراك وولي العهد البريطاني الأمير تشارلز والرئيس المكسيكي فيشنتي فوكس وعدد من زعماء الدول العربية والإسلامية.


 
إجراءات غير مسبوقة
وقال مراسل الجزيرة في روما إن مراسم التشييع سبقتها إجراءات أمنية غير مسبوقة لأنه نادرا ما يجتمع هذا العدد الكبير من زعماء العالم في مساحة صغيرة كهذه.
وأغلقت إيطاليا المجال الجوي فوق وسط روما واستدعت قوات إضافية وصواريخ مضادة للطائرات وزوارق دورية لحراسة الجنازة.
 
وحمل جثمان البابا في تابوت خشبي بسيط من كنيسة القديس بطرس، وهي نفس الكنيسة التي ظهر فيها قبل 26 عاما ليذهل العالم بحيويته وشخصيته الكاريزمية.
 
برلسكوني يستقبل بوش مصحوبا بسابقيه بوش الأب وكلينتون (رويترز)
ويتابع مئات الآلاف من الأشخاص مراسم الجنازة على شاشات تلفزيونية عملاقة أقيمت في أنحاء متفرقة من العاصمة روما وستبث أيضا في شتى أنحاء العالم، ما يعني أن مليارات البشر سيتاح لهم مشاهدة جنازة البابا.
 
وكانت أبواب الكنيسة الضخمة قد أغلقت في الساعة العاشرة من مساء أمس الخميس لإعطاء العمال فسحة من الوقت لتحضير قداس الجنازة الذي سيقام في ساحة الكنيسة.
 
وأمرت السلطات في روما بإغلاق الإدارات العامة والمدارس والمتاحف وطلبت من السائقين عدم استخدام سياراتهم، في محاولة لمنع فوضى مرورية.
 
وتوفي البابا يوم السبت الماضي بعد عشر سنوات من المعاناة والمرض، ما أحدث حزنا كبيرا داخل الكنيسة الكاثوليكية وخارجها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة