بابا الفاتيكان يحتضر وإيطاليا تحبس أنفاسها   
الجمعة 22/2/1426 هـ - الموافق 1/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:48 (مكة المكرمة)، 12:48 (غرينتش)
للبابا تاريخ طويل مع المرض (الفرنسيةـأرشيف)

أعلن الفاتيكان أن البابا يوحنا بولص الثاني لا يزال في حالة خطرة وأن ضغط دمه غير مستقر بالإضافة إلى مشاكل في التنفس.
 
وقال غواكين نافارو فولز كبير المتحدثين باسم الفاتيكان للصحفيين اليوم الجمعة إن البابا لا يزال واعيا.
 
وأكد فولز في وقت سابق أن المراسم الدينية الكاثوليكية الأخيرة التي تجرى عادة للمرضى وهم على فراش الموت قد أجريت للبابا.
 
من جانبهم  ذكر كبار رجال الدين في الفاتيكان أن البابا يحتضر وهو على مشارف الموت، وكان الفاتيكان قد وصف حالة البابا الذي يبلغ من العمر 84 عاما بأنها "خطيرة للغاية" بعد أن تعرض لنوبة قلبية.
 
ولكن مسئولين لم يكشف عن هويتهم في الفاتيكان نفوا تقارير أفادت أن البابا أصيب بغيبوبة قبل إصدار تقرير طبي جديد عن حالته في وقت متأخر صباح اليوم.

وفي الوقت نفسه بدأ الكرادلة من مختلف أنحاء العالم في الوصول إلى روما واحتشد الكاثوليك في ميدان سان بيتر للصلاة خلف نوافذ شقة البابا.
 
كما يقيم المسيحيون الذين بدت عليهم علامات القلق في أنحاء العالم الصلوات بالكنائس بما فيها صلوات تقام بشكل دائم في بلدة (وادويس) البولندية التي ولد فيها.
 
وللبابا تاريخ طبي طويل نقل أخيرا مرتين إلى المستشفى في بعد أن أصيب بمشاكل في التنفس ازدادت سوءا بسبب إصابته بمرض الشلل الرعاش ثم خضع لجراحة في الحنجرة للتخفيف من مشكلات التنفس التي كان يعاني منها.
 
ولعل أكبر انجازات البابا هي الاضطلاع بدور كبير في القضاء على الشيوعية في شرق أوروبا وتعزيز العلاقات المسيحية اليهودية، ودعم التبشير الكنسي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة