إسرائيل قلقة "للغاية" من وضع سيناء   
الأربعاء 1432/11/1 هـ - الموافق 28/9/2011 م (آخر تحديث) الساعة 20:25 (مكة المكرمة)، 17:25 (غرينتش)

جنود إسرائيليون ينتشرون على الحدود المصرية في الـ19 من الشهر الماضي (رويترز) 

حذر كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه إيهود باراك، في مقابلتين، من أن وضع صحراء سيناء المصرية يشكل تهديدا "مقلقا للغاية" لإسرائيل.

وقال نتنياهو في مقابلة مع صحيفة جيروزاليم بوست نشرت الأربعاء "هناك العديد من القوى التي تسعى لتقويض معاهدة السلام (بين مصر وإسرائيل) وتسعى لاستخدام سيناء، ليس فقط نقطةَ انطلاق للاعتداءات من غزة بل تسعى لاستخدام غزة نقطة انطلاق لهجمات من سيناء".

وأضاف "من الواضح أن هذا تطور مقلق للغاية" معبرا عن الأمل في أن "تفهم كل الجهات في مصر أهمية الحفاظ على السلام، وأعتقد أن هذه الرسالة وصلت بوضوح شديد للمصريين من قبل الولايات المتحدة".

وتدهور الوضع الأمني في سيناء بعد الثورة المصرية، وأرسلت القاهرة قوات للمنطقة في محاولة للسيطرة على الوضع. ويوم الثلاثاء فجر مجهولون محطة لتصدير الغاز الطبيعي لإسرائيل والأردن في شبه جزيرة سيناء، وفق ما ذكرت مصادر أمنية وشهود عيان.

وتقول إسرائيل إن الهجوم المميت الذي أوقع ثمانية قتلى إسرائيليين الشهر الماضي انطلقت جزئيا من سيناء.

وفي مقابلة مع صحيفة معاريف الإسرائيلية، حذر باراك كذلك من خطورة الوضع في سيناء، الذي قال إنه دفع إسرائيل إلى الموافقة على وجود عسكري مصري متزايد في المنطقة، على عكس ما تنص عليه اتفاقات كامب ديفد التي لا تسمح إلا بوجود عسكري مصري محدود هناك.

وأضاف باراك "لكن هل أستطيع القول لكم إنه تم حلها؟ وعبر عن اعتقاده بأن القيادة لا تسيطر على "كل شيء".

ووفق باراك فإن هناك نوعا من لعبة "شد الحبل" بين المجلس العسكري الذي يحكم مصر حاليا والمتظاهرين الذين أسقطوا نظام حسني مبارك بداية العام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة